> «الأيام»روسيا اليوم:

​أعلن سفير روسيا في النيجر، فيكتور فوروباييف، أن الفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية تلقى طلبا للمساعدة في تحييد متمردين في العاصمة نيامي، خلال محاولة تمرد عسكري.

وقال الدبلوماسي الروسي، في حديث لوكالة "تاس"، إن "قيادة القاعدة الجوية، الواقعة على أراضي المطار، توجهت إلى قيادة الفيلق الإفريقي لتقديم المساعدة في تحييد المتمردين".

وأشار إلى أن المشاركين في التمرد هم "ضباط شباب قدموا من منطقتي تيلابيري ودوسو"، وأن الاشتباكات مستمرة على أراضي مطار نيامي، حيث أُلغيت جميع الرحلات الجوية حاليا.

ووفقا لبيان وزارة الدفاع النيجرية، بدأت محاولة التمرد حوالي الساعة 00:20 من ليلة 28-29 أغسطس، عندما حاولت مجموعة من العسكريين المخالفين للقواعد العسكرية احتجاز زملائهم في الثكنات بالقاعدة الجوية 101 في نيامي، وأطلقوا النار على عدة أهداف استراتيجية في العاصمة. وقد سمح الرد السريع لقوات الأمن بتطويق التمرد واستعادة السيطرة على الأهداف تدريجيا.

وتشير تقارير إلى أن المتمردين حاولوا أيضا السيطرة على مبنى التلفزيون الحكومي، لكن محاولتهم باءت بالفشل، حيث تم صدهم من قبل القوات الموالية للحكومة. وسمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق بالعاصمة، وتركزت الاشتباكات الأكثر عنفا بالقرب من القاعدة الجوية 101 والمطار الدولي.

وأفاد السفير فوروباييف بأن مسلحين حاولوا اقتحام فندق "برافيا" في نيامي، حيث كان يقيم النواب الذين وصلوا للمشاركة في الدورة الأولى لبرلمان دول اتحاد دول الساحل (AES)، إضافة إلى موظفي السفارة الروسية، إلا أن المحاولة باءت بالفشل وتم التصدي لها.

وكان السفير قد شارك في عشاء رسمي بالفندق للنواب، وخلال الليل سمع إطلاق نار مطولا. وكان من المقرر عقد الجلسة الختامية للدورة البرلمانية في 29 أغسطس، لكن تم تأجيلها بسبب التمرد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها روسيا المساعدة للنيجر في صد هجمات على مطار نيامي. ففي 28-29 يناير الماضي، ساعد عسكريون من الفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية القوات المسلحة النيجرية على صد هجوم إرهابي على المطار، حيث أشاد الرئيس النيجري والوزير بالاحترافية العالية للروس. وقد كان المطار آنذاك هدفا لهجوم لـ"تنظيم داعش"، وتم صده.