> ماجد أحمد مهدي:
تراجعت زراعة الموز في عموم مديرية خنفر بمحافظة أبين بشكل كبير عن ذي قبل لأسباب كثيرة ومتعددة، أبزرها إنخفاض منسوب المياه في أكثر المزارع، ما أجبر المزارعين إلى تعميق الآبار للوصول إلى المياه وهذا الشيء كلفهم كثيرًا وارتفاع أسعار الطاقات الشمسية والمشتقات النفطية، فأصبح معظم المزارعين غير قادرين على توفيرها.

و أشار جمبا بأنه مع ارتفاع الأسعار وهبوط سعر العملة أصبح حفر البئر مع توفير الطاقة الشمسية يكلف حوالي 200 ألف ريال سعودي، مما أضطر كثير من المزارعين إلى بيع مزارعهم لعدم قدرتهم على القيام بالتزاماتها المالية ومن جانب آخر لو فعلوا عملية التصدير سوف يتحرك السوق وتنشط جميع المزارع في خنفر ويقدر المزارع يسدد ما عليه من ديون للتجار بشكل منتظم.

ومن جانبه قال أحد مزارعي الموز بمنطقة المسيمير والجرايب بمديرية خنفر عارف مهدي:"أبرز الصعوبات التي نعانيها حرماننا من وصول مياه السيول إلى أراضينا منذ سنوات طويلة بسبب تعطل عقمتي الجول والساده ولهذا تذهب المياه إلى البحر لأن السيول تعمل على تحلية مياه الآبار وهذا الشيء يساعدنا في استصلاح الزراعة وخصوصًا زراعة الموز وكما تعاني من تعطل جسر عباد الذي يتلقى المياه ولا يعمل على توزيعها التوزيع الصحيح في القنوات المستهدفة.
وكما نشكر محافظ أبين مختار الرباش وقوات درع الوطن ومدير الزراعة والري بالمحافظة ومستشار المحافظ لشؤون الزراعة حيدرة دحه على جهوده في إصلاح العقم الترابية في العديد من الأماكن منها عقمة الجول وعقمة الساده وباقي القعم الأخرى وكذا الشكر موصول لمدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بالمحافظة صالح بلعيدي.
وأضاف عارف مهدي:"من الصعوبات أيضًا عدم توحيد سعر الموز وضعف جودة الموز نفسه بسبب قلة المياه حيث كان في السابق يتم توزيع محصول الموز إلى جميع المحافظات".
وناشد الرهوي السلطة المحلية بالمحافظة والمنظمات الدولية بمساعدة المزارعين في دلتا أبين من خلال حفر آبار ارتوازية بعمق أكبر للحصول على المياه بشكل أفضل من ذي قبل.
وأضاف مساوى:"لابد من رش البستان بين الحين والآخر و زراعة الموز لن تؤتي ثمارها إلا بالمتابعة المتواصلة والمستمرة و محاربة الحشرات الضارة والمؤذية التي تخنق الموز وكما يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه".
- التزامات كثيرة ودخل محدود
وأاضاف المزارع جمبا: "لم يحصل المزارعين على دعم المنظمات مع أن الشائعات في أبين تقول بأنهم يدعمون المزارعين و حتى الآن لم يحصلوا على شيء وكل شيء يتم شراءه على حسابهم الخاص وعملية الاستيراد يصاحبها فتور كبير بسبب تلاعب الدلالين في تحديد السعر للمشتري".

وقال المزارع الجمبا:"لم يستفد المزارعين من مياه السيول لكونها تذهب إلى البحر وآخر سيل سقينا منه عام 2003م والكثير من العطالات لم يتم إصلاحها إلى الآن، ومع مجيء المحافظ الجديد بدءت تتحرك المياه الراكدة وقام بإصلاح بعض العقم التي سوف تساعد إلى حد ما".

- انخفاض إنتاج الموز الى الثلث
ومن جانبه قال أحد مزارعي الموز بمنطقة المسيمير والجرايب بمديرية خنفر عارف مهدي:"أبرز الصعوبات التي نعانيها حرماننا من وصول مياه السيول إلى أراضينا منذ سنوات طويلة بسبب تعطل عقمتي الجول والساده ولهذا تذهب المياه إلى البحر لأن السيول تعمل على تحلية مياه الآبار وهذا الشيء يساعدنا في استصلاح الزراعة وخصوصًا زراعة الموز وكما تعاني من تعطل جسر عباد الذي يتلقى المياه ولا يعمل على توزيعها التوزيع الصحيح في القنوات المستهدفة.
وكما نشكر محافظ أبين مختار الرباش وقوات درع الوطن ومدير الزراعة والري بالمحافظة ومستشار المحافظ لشؤون الزراعة حيدرة دحه على جهوده في إصلاح العقم الترابية في العديد من الأماكن منها عقمة الجول وعقمة الساده وباقي القعم الأخرى وكذا الشكر موصول لمدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بالمحافظة صالح بلعيدي.
وأضاف عارف مهدي:"من الصعوبات أيضًا عدم توحيد سعر الموز وضعف جودة الموز نفسه بسبب قلة المياه حيث كان في السابق يتم توزيع محصول الموز إلى جميع المحافظات".
- مناشدة السلطات المحلية والمنظمات
وناشد الرهوي السلطة المحلية بالمحافظة والمنظمات الدولية بمساعدة المزارعين في دلتا أبين من خلال حفر آبار ارتوازية بعمق أكبر للحصول على المياه بشكل أفضل من ذي قبل.
- اهتمام مستمر
وأضاف مساوى:"لابد من رش البستان بين الحين والآخر و زراعة الموز لن تؤتي ثمارها إلا بالمتابعة المتواصلة والمستمرة و محاربة الحشرات الضارة والمؤذية التي تخنق الموز وكما يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه".
- خسائر كبيرة















