> عدن «الأيام» خاص:
وجه وزير الإعلام في حكومة الشرعية اليمنية، معمر الإرياني، رسالة حادة للمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، بعد البيان الذي دعا فيه «جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة من آليات التواصل القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع مزيد من التصعيد، مع الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية».
وجاء في نص بيان وزير الإعلام:"يثير بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، جملة من التساؤلات المشروعة، فأين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في "مأرب وتعز والمخا وحضرموت"، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟
وأين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟
وأين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟
إن الحديث عن "التصعيد الأخير" بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية
لقد كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة
إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى "وقف الأعمال العدائية" تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني".
وأعرب المبعوث في بيانه عن «قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية»، مشيرًا إلى أن «العودة إلى قتال واسع النطاق ستكون لها عواقب إنسانية وخيمة، كما ستزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية».
وقال إن «تطلعات اليمنيين إلى الأمن وقيام مؤسسات فاعلة ومستقبل مستقر تتطلب مسارًا سياسيًا ذا مصداقية يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالنزاع».
وجاء في نص بيان وزير الإعلام:"يثير بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، جملة من التساؤلات المشروعة، فأين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في "مأرب وتعز والمخا وحضرموت"، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟
وأين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟
وأين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟
إن الحديث عن "التصعيد الأخير" بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية
لقد كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة
إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى "وقف الأعمال العدائية" تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني".
وأعرب المبعوث في بيانه عن «قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية»، مشيرًا إلى أن «العودة إلى قتال واسع النطاق ستكون لها عواقب إنسانية وخيمة، كما ستزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية».
وقال إن «تطلعات اليمنيين إلى الأمن وقيام مؤسسات فاعلة ومستقبل مستقر تتطلب مسارًا سياسيًا ذا مصداقية يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالنزاع».











