> «الأيام» غرفة الأخبار:

  • ​القوات المشتركة تتقدم بهجوم معاكس بجبهات الساحل الغربي
> أعلنت القوات المسلحة اليوم السبت تحرير مديرية حيس جنوب الحديدة بالكامل والتقدم نحو مديرية الجراحي، مؤكدة أن هناك مناطق ريفية لم تكن محررة قبل التصعيد الحوثي وتم تطهيرها أمس بالكامل.

وقال البيان العسكري: «مدينة حيس كانت محررة، وظلت أجزاء من أرياف المديرية تحت سيطرة مليشيا الحوثي، قبل أن تتمكن القوات اليوم من تحرير كافة المناطق الريفية التابعة للمديرية وتأمينها بالكامل»، مؤكدًا استعادة السيطرة على المناطق الواقعة في مفرق البرح، والتوغل باتجاه مواقع مليشيا الحوثي، وسط تراجع وفرار عناصرها، وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها.

وذكر البيان أن القوات تواصل تأمين المناطق المحررة وتثبيت مواقعها، عقب استكمال تحرير مديرية حيس بالكامل.
وأكد مصدر عسكري أن وحدات القوات المشتركة تمكنت من تأمين كامل التراب الجغرافي للمديرية، بعد معارك ضد مواقع المليشيا، مشيرًا إلى أن القوات باشرت عمليات تمشيط للمناطق المحررة وتأمين الطرق والمنشآت المدنية.

وتكتسب استعادة حيس أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها الجغرافي، إذ تمثل إحدى المديريات المحورية في الساحل الغربي، وتقع على خط يربط مناطق محافظة الحديدة بمحافظة تعز، ما يجعل السيطرة عليها عاملًا مؤثرًا في حركة القوات والإمدادات والعمليات العسكرية بين الساحل والمناطق الداخلية.

كما تمنح السيطرة على حيس القوات المشتركة موقعًا متقدمًا يمكن البناء عليه في أي تحركات عسكرية مستقبلية باتجاه المناطق الواقعة جنوب وشرق المديرية، خصوصًا مع استمرار التقدم باتجاه أطراف مديرية الجراحي.
بالتزامن، بدأت وحدات من ألوية العمالقة الجنوبية وطلائع من المقاومة الوطنية، أمس السبت، هجومًا معاكسًا في جبهة الجراحي جنوبي محافظة الحديدة، لتحريرها من قبضة مليشيات الحوثي.

ووفقًا لمصدر ميداني، فإن الهجوم الذي انطلق من عدة محاور يستهدف التقدم نحو مدينة الجراحي.
وأكد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن القوات بدأت هجومًا معاكسًا في جبهة جنوب الجراحي، مسنودة بوحدات من العمالقة.

وأوضح أن مسيّرات المقاومة الوطنية دمرت تعزيزات حوثية جنوب الجراحي، تزامنًا مع هجوم بري تشنه العمالقة.

وبالتزامن، أسقطت المقاومة الوطنية مسيّرتين حوثيتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح غربي تعز، كما تخوض اشتباكات شرسة في محور سقم.
يأتي هذا الهجوم ردًا على تصعيد المليشيات في الساحل الغربي، والذي خلف أكثر من 100 قتيل ومصاب، وفقًا لإحصائيات رسمية.

ويوم الجمعة، دحض مسؤول عسكري يمني أكاذيب مليشيات الحوثي ومزاعمها بشأن تحقيقها تقدمًا ميدانيًا في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة.
وظهر المسؤول العسكري مأمون المهجمي، وهو مساعد قائد قطاع الأمن في الساحل الغربي، في مقطع فيديو من مثلث العدين في مدينة حيس، نافيًا أي تقدم ميداني لمليشيات الحوثي في المديرية الحدودية.

وقال المهجمي: «شاهدنا أكاذيب مليشيات الحوثي في إعلامها المفضوح بأنها سيطرت على أجزاء واسعة من مدينة حيس ومثلث العدين الذي نقف فيه الآن، بهدف بث الرعب في أوساط المدنيين والمواطنين».
وأضاف: «لا أساس لهذه الشائعات من الصحة، وهي أكاذيب مفضوحة»، مشيرًا إلى أن «مدينة حيس ومثلث العدين الذي يربط المدينة بمحافظة إب والجراحي وجبل دباس ما زال آمنًا وتحت سيطرة المقاومة الوطنية».

وأقر المسؤول العسكري بسقوط بعض المواقع في قبضة مليشيات الحوثي قبل أن تتم استعادتها من قبل المقاومة الوطنية بعد معارك عنيفة، وقال: «أبطالنا موجودون بالميادين، وقد تم استعادة المناطق التي سقطت، والمعنويات مرفوعة، ولا عزاء للمليشيات».

وأكد المهجمي في الفيديو الذي تابعته «العين الإخبارية» أن مليشيات الحوثي تكبدت أكثر من 100 قتيل، وهي متناثرة في جبهات جبل دباس وفي البراشا وفي مناطق متفرقة من جبهات الساحل الغربي.