> عدن «الأيام» خاص:
قال وزير الشباب والرياضة نايف البكري، إن المواجهات الدائرة في عدد من جبهات البلاد تمثل معركة واحدة للدفاع عن الدولة والجمهورية، داعيًا إلى تكامل الجهود العسكرية والسياسية تحت مظلة مؤسسات الدولة.
وأضاف البكري، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن ما يجري في جبهات اليمن «ليس فصولًا مجزأة من حرب واحدة، ولا مواجهات يمكن اختزالها في حدود منطقة أو جغرافيا».
وأشار إلى امتداد المواجهات من يافع والضالع إلى تعز ومأرب وكرش، مرورًا بمقبنة والساحل والمخا، معتبرًا أن هذه الجبهات «تواجه الخطر نفسه، وتدافع عن المعنى نفسه: الدولة والجمهورية، وحق اليمنيين في أن يكون لهم وطن تحكمه مؤسسات الدولة لا سلاح الحوثي».
وأوضح أن تعدد التشكيلات والقوات المشاركة في القتال، ومنها الجيش والمقاومة والدرع والعمالقة، إلى جانب جبهات تعز ويافع والضالع والساحل والمخا، لا يلغي وحدة الهدف.
ولفت البكري إلى الأهمية التي تمثلها جبهات مقبنة والساحل والمخا، قائلاً إن هذه المناطق «ليست هامشًا في خارطة الصراع»، بل تقع عند نقطة حساسة من معادلة اليمن والمنطقة، لارتباط الجبهة البرية بأمن باب المندب والملاحة والتجارة الدولية.
وأضاف أن ما يجري في مقبنة والساحل والمخا «يتجاوز حدود المكان»، ويحمل وزنًا وطنيًا وإقليميًا، مشيرًا إلى أن أمن اليمن «لا يمكن فصله عن أمن محيطه».
ودعا الوزير إلى عدم تحويل تعدد الجبهات إلى تعدد في الأهداف، مؤكدًا الحاجة إلى «تكامل الجبهات مع مؤسسات الدولة»، وتنسيق الجهود العسكرية والسياسية، وصولًا إلى بناء دولة يمنية قوية ومستقرة قادرة على حماية شعبها وأرضها ومصالحها.
وفي ختام حديثه، أشاد البكري بتضحيات المقاتلين، مستذكرًا قتلى القوات الحكومية، ومتمنيًا الشفاء للجرحى، وقال إن تضحياتهم «جزء من ذاكرة وطن لا ينبغي أن تُختزل في حدود الجغرافيا أو اختلاف المواقع».














