> الرباط «الأيام» خاص:
بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني أنور المهري، اليوم، في العاصمة المغربية الرباط، مع وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات المغربي يونس السكوري، سبل تعزيز التعاون الثنائي والاستفادة من التجربة المغربية في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، بحضور سفير اليمن لدى المملكة المغربية عزالدين الأصبحي.
واستعرض الجانبان، آفاق تطوير الشراكة بين البلدين في مجالات تكوين المدربين، وحوكمة منظومات التدريب، وهندسة البرامج والمناهج، والتكوين بالتدرج والتناوب بين مؤسسات التدريب والمقاولات، إلى جانب استباق احتياجات سوق العمل من المهارات والكفاءات.

كما ناقش الجانبان آليات تعزيز قابلية تشغيل الشباب ودعم إدماجهم المهني، وتطوير برامج تدريبية أكثر ارتباطاً بالتحولات الاقتصادية واحتياجات القطاعات الإنتاجية، والاستفادة من تجربة مدن المهن والكفاءات والشراكة الفاعلة بين مؤسسات التكوين والقطاع الخاص في المغرب.
وأكد الوزير المهري تطلع اليمن إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب المغربية المتقدمة في مجال التكوين المهني وتنمية الكفاءات، مشيراً إلى أن الزيارات الميدانية واللقاءات أتاحت له الاطلاع عن قرب على عدد من التجارب والممارسات التي ستسهم في إعداد استراتيجية لتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في اليمن.
من جانبه، أكد الوزير المغربي، استعداده لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير قدرات الأطر والمدربين، وتقاسم الأدوات والمناهج التدريبية، وبحث إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة للتتبع والتنفيذ، تتولى متابعة نتائج اللقاءات والمناقشات التي أجراها الوفد اليمني، ومواكبة تنفيذ الاتفاق الإطاري والاتفاقية التنفيذية، ووضع البرامج والمشاريع المتفق عليها موضع التنفيذ، بما يضمن استمرارية التنسيق وتحقيق نتائج عملية تخدم منظومة التدريب المهني في البلدين.
هذا و بحث وزير التعليم الفني أنور كلشات، مع المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سالم المالك، سبل تعزيز الشراكة والتعاون في تطوير برامج حماية اللغات المحلية، وحماية التراث، وتطوير المهارات والقدرات لدى الشباب وريادة الأعمال.
وثمّن كلشات ما تقدمه منظمة الايسيسكو من أجل دعم الدول الأعضاء في مجال التربية والعلوم والثقافة، معربًا عن سعي الوزارة للتعاون المشترك مع المنظمة في مشروع توظيف الحرف العربي لحماية اللغات المحلية مثل المهرية والسقطرية من الاندثار.
من جانبه أكد المالك اهتمام المنظمة بدعم اليمن في مجال صون وحماية التراث، مشيرًا إلى استعداد المنظمة لتقديم كل الدعم وفق الأولويات والاحتياجات التي تحددها الوزارة باليمن.














