> عدن «الأيام» خاص:

​بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي، بالعاصمة عدن، مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن نورة حملاجي، اوجه التعاون المشترك، وخطة البرنامج للمرحلة المقبلة من المشاريع التنموية.

وأكد الفقمي أهمية الانتقال في المشاريع والبرامج القادمة للبرنامج من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مسار التعافي والتنمية بما ينسجم مع أولويات الحكومة، مشيرًا إلى أهمية توجيه جهود حشد الدعم والتمويلات نحو المشاريع التنموية المستدامة.

وأوضح أن الحكومة تعمل على إعداد خطة وطنية تضم أولوياتها التنموية بهدف توحيد جهود الشركاء وتوجيه التدخلات وفق الاحتياجات والأولويات الوطنية، داعيًا البرنامج إلى الاهتمام بتنفيذ التدخلات والمشاريع بمجالات الدعم الفني والتطوير المؤسسي وبناء قدرات كوادر الوزارة.

وتطرق، إلى الجهود التي تبذلها الوزارة في تطوير وتنظيم العمل مع المنظمات الدولية من خلال نظام النافذة الواحدة، بما يعزز التنسيق ويرفع كفاءة وفاعلية التدخلات التنموية، مشددًا على اهمية اخذ الملاحظات والمقترحات المقدمة من الحكومة بعين الاعتبار في المسودة النهائية للخطة القطرية لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في اليمن.

من جانبها، أوضحت حملاجي أن أولويات البرنامج في اليمن تتركز في مجالات الاقتصاد والبيئة والحوكمة، مشيرةً الى ان الخطة القطرية للبرنامج تتضمن دعم الخدمات الاجتماعية والتعافي الاقتصادي والأمن الغذائي، وسبل العيش ومواجهة آثار تغير المناخ وتعزيز الحوكمة وبناء المؤسسات.

وأكدت المسؤولة الأممية، مواصلة البرنامج تقديم الدعم والمساندة للحكومة اليمنية وتعزيز الشراكة والتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي بما يتوافق مع الأولويات التنموية للحكومة وتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.