> «الأيام» غرفة الأخبار:

 كشفت مصادر في المقاومة الوطنية اليمنية، عن معلومات بشأن إشراف القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني عبدالرضا شهلائي بصورة مباشرة على العمليات العسكرية الجارية في الساحل الغربي.

وقالت المصادر إن معلومات ميدانية تشير إلى توجه شهلائي لجبهة البرح غرب تعز، برفقة رئيس أركان قوات  الحوثيين يوسف المداني، وقائد المنطقة العسكرية الخامسة عقيل الشامي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة عبداللطيف المهدي.

وبحسب المصادر، فإن وجود قيادي بهذا المستوى من فيلق القدس قرب جبهة الساحل، بالتزامن مع الهجمات الحوثية الأخيرة، يعكس الأهمية التي باتت تحظى بها المنطقة في الحسابات الإيرانية، خصوصا مع تصاعد الصراع حول الممرات البحرية في المنطقة.

وتكتسب المرتفعات المحيطة بالكدحة أهمية خاصة، لأنها تشرف على أحد أبرز الطرق البديلة التي تربط تعز بالمخا، بعدما ظل طريق البرح مغلقا منذ سنوات.

ومع ذلك، لا يعني الضغط على الطرق البرية إمكانية عزل المخا بالكامل، إذ لا تزال المقاومة الوطنية تحتفظ بطريق إمداد يربط الساحل بلحج وعدن، فضلا عن إمكانية استخدام خطوط إمداد بحرية.

ويرى العميد صادق دويد، المستشار الإعلامي للفريق طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، أن ما يجري لا يمكن اختزاله في مواجهة ميدانية مع الحوثيين.

وقال دويد إن القوات تخوض معركة "دفاع عن اليمن، وعن أمن المنطقة، وحماية الملاحة في البحر"، مؤكدًا أن المقاومة تصدت لمحاولات الحوثيين برًا وبحرًا وتواصل عملياتها الهجومية المعاكسة.

ويكتسب هذا التوصيف أهمية في ضوء موقع الساحل الغربي، إذ إن أي تغيير كبير في ميزان القوى على امتداد المخا وباب المندب ستكون له انعكاسات تتجاوز الداخل اليمني إلى حركة الملاحة في البحر الأحمر.