> «الأيام»مركز زيلع الإعلامي:
وأكد المقال أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال على خليج عدن، وإشرافها على أحد أهم الممرات البحرية الدولية، إلى جانب ميناء بربرة، يمنحها أهمية كبيرة في حسابات الأمن البحري والتجارة الدولية والتنافس الاستراتيجي في المنطقة.
وأشار المقال إلى أن أرض الصومال، التي تتمتع بمؤسساتها وإدارتها الخاصة منذ أكثر من ثلاثة عقود، تمثل شريكًا محتملًا مهمًا للولايات المتحدة في منطقة ذات أهمية متزايدة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وبحسب المؤسسة البحثية، فإن الاعتراف الأمريكي بأرض الصومال قد لا يكون مجرد خطوة دبلوماسية، بل يمكن أن يشكل تحولًا استراتيجيًا في السياسة الأمريكية تجاه القرن الأفريقي، ويفتح المجال أمام تعاون أوسع في مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار.
ويأتي طرح ORF في وقت تتزايد فيه أهمية صوماليلاند باعتبارها نقطة استراتيجية تربط القرن الأفريقي بالبحر الأحمر والمحيط الهندي، ما يجعلها محل اهتمام متنامٍ لدى القوى الدولية.
وأشار المقال إلى أن أرض الصومال، التي تتمتع بمؤسساتها وإدارتها الخاصة منذ أكثر من ثلاثة عقود، تمثل شريكًا محتملًا مهمًا للولايات المتحدة في منطقة ذات أهمية متزايدة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وبحسب المؤسسة البحثية، فإن الاعتراف الأمريكي بأرض الصومال قد لا يكون مجرد خطوة دبلوماسية، بل يمكن أن يشكل تحولًا استراتيجيًا في السياسة الأمريكية تجاه القرن الأفريقي، ويفتح المجال أمام تعاون أوسع في مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار.
ويأتي طرح ORF في وقت تتزايد فيه أهمية صوماليلاند باعتبارها نقطة استراتيجية تربط القرن الأفريقي بالبحر الأحمر والمحيط الهندي، ما يجعلها محل اهتمام متنامٍ لدى القوى الدولية.














