> «الأيام» مركز زيلع الإعلامي:
بالتزامن مع الزيارة التاريخية لفخامة رئيس جمهورية صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله «عرو» إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس ترامب، برز نقاش واسع في اكبر الصحف الأمريكية حول أهمية الزيارة ومستقبل العلاقات بين واشنطن وصوماليلاند.
وفي هذا السياق، نشرت مجلة Foreign Policy الأمريكية المرموقة تحليلًا للكاتب ستيفن أ. كوك (Steven A. Cook)، الزميل الأول لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي (CFR)، يدعو فيه صراحةً الولايات المتحدة إلى الاعتراف بجمهورية صوماليلاند، معتبرًا أن المصالح الاستراتيجية الأمريكية تتجاوز اعتراضات تركيا ومصر والسعودية.
ويؤكد كوك أن صوماليلاند تمثل فرصة استراتيجية نادرة لواشنطن بفضل موقعها على خليج عدن، وميناء بربرة ومدرجها الجوي، واستعدادها لتعميق الشراكة مع الولايات المتحدة، بما يتيح مراقبة الحوثيين وإيران وحماية الملاحة الدولية وموازنة النفوذ الصيني، خاصة أن صوماليلاند ترتبط بعلاقات قوية مع إسرائيل والإمارات وإثيوبيا، وهي دول شريكة للولايات المتحدة.
ويشكك كوك في أن تكون اعتراضات تركيا ومصر والسعودية نابعة من مبدأ ثابت بشأن وحدة الأراضي، مستشهدًا بازدواجية مواقفها؛ فتركيا تعترف بشمال قبرص، بينما اعترفت مصر والسعودية بكوسوفو، ويرى أن هذه المواقف تعكس حسابات جيوسياسية أكثر من كونها مبادئ قانونية ثابتة.
في حين ان صوماليلاند استقلت وتم الاعتراف بها قبل الصومال عام 1960 ثم توحدت معها و استعادت استقلالها منها فعليًا عام 1991 وتنطبق عليها معايير معاهدة مونتيفيديو الدولية .
ويخلص كوك إلى أن هذه الدول لا ينبغي أن تمتلك حق النقض على السياسة الأمريكية، وأن مصالح واشنطن في مواجهة الحوثيين وإيران وحماية البحر الأحمر تتقدم على اعتراضاتها، داعيًا الولايات المتحدة إلى الاعتراف بصوماليلاند والتخلي عن سياسة وحدة الصومال الوهمية .
وفي هذا السياق، نشرت مجلة Foreign Policy الأمريكية المرموقة تحليلًا للكاتب ستيفن أ. كوك (Steven A. Cook)، الزميل الأول لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي (CFR)، يدعو فيه صراحةً الولايات المتحدة إلى الاعتراف بجمهورية صوماليلاند، معتبرًا أن المصالح الاستراتيجية الأمريكية تتجاوز اعتراضات تركيا ومصر والسعودية.
ويؤكد كوك أن صوماليلاند تمثل فرصة استراتيجية نادرة لواشنطن بفضل موقعها على خليج عدن، وميناء بربرة ومدرجها الجوي، واستعدادها لتعميق الشراكة مع الولايات المتحدة، بما يتيح مراقبة الحوثيين وإيران وحماية الملاحة الدولية وموازنة النفوذ الصيني، خاصة أن صوماليلاند ترتبط بعلاقات قوية مع إسرائيل والإمارات وإثيوبيا، وهي دول شريكة للولايات المتحدة.
ويشكك كوك في أن تكون اعتراضات تركيا ومصر والسعودية نابعة من مبدأ ثابت بشأن وحدة الأراضي، مستشهدًا بازدواجية مواقفها؛ فتركيا تعترف بشمال قبرص، بينما اعترفت مصر والسعودية بكوسوفو، ويرى أن هذه المواقف تعكس حسابات جيوسياسية أكثر من كونها مبادئ قانونية ثابتة.
في حين ان صوماليلاند استقلت وتم الاعتراف بها قبل الصومال عام 1960 ثم توحدت معها و استعادت استقلالها منها فعليًا عام 1991 وتنطبق عليها معايير معاهدة مونتيفيديو الدولية .
ويخلص كوك إلى أن هذه الدول لا ينبغي أن تمتلك حق النقض على السياسة الأمريكية، وأن مصالح واشنطن في مواجهة الحوثيين وإيران وحماية البحر الأحمر تتقدم على اعتراضاتها، داعيًا الولايات المتحدة إلى الاعتراف بصوماليلاند والتخلي عن سياسة وحدة الصومال الوهمية .
















