> «الأيام» يافع:
تواصل جماعة الحوثي انتهاكاتها بحق المدنيين في مديرية الحد بمحافظة لحج في تصعيد خطير طال حُرمة المساجد ودور العبادة بعد أن تعرضت مناطق سكنية ومساجد للقصف المدفعي بالتزامن مع تحليق واستهداف بالطيران المسيّر في انتهاك صارخ لحرمة بيوت الله وللقيم والأعراف الدينية والإنسانية.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف الحوثي طال مواقع تضم مساجد ومناطق مأهولة بالسكان أسفر عن إصابة 11 شخص على الأقل من المدنيين ناهيك عن أثاره حالة من الخوف والهلع بين المصلين و الأهالي ولا سيما النساء والأطفال فيما أسفرت تلك الهجمات عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين خارج المساجد فضلا عن أضرار لحقت بالممتلكات والمنازل في المناطق المستهدفة.
ويعد استهداف المساجد بالقصف المدفعي والطيران المسيّر تصعيدا بالغ الخطورة كونها أماكن مخصصة للعبادة وتحظى بحرمة ومكانة خاصة في نفوس المواطنين ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تتحول إلى أهداف للأعمال العسكرية أو أن يُعرّض المصلون والأهالي المحيطون بها للخطر.

وعبّر أبناء مديرية الحد عن استنكارهم الشديد لهذه الممارسات مؤكدين أن استهداف المساجد والمدنيين يمثل تجاوزا لكل الأعراف والقيم وانتهاكا لحرمة دور العبادة التي يفترض أن تكون بمنأى عن الصراع والاستهداف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الأعمال العسكرية والقصف الحوثي على مناطق متفرقة في مديرية الحد يافع وسط مخاوف متزايدة بين السكان من استمرار استهداف القرى والمنازل والمنشآت المدنية بما يهدد حياة المدنيين ويضاعف معاناتهم.
وطالب الأهالي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له المدنيون ودور العبادة من انتهاكات والعمل على وقف استهداف المناطق السكنية والمساجد وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

















