> «الأيام» وكالات:
أفادت تقارير إخبارية الجمعة بأن الحوثيين أكملوا سيطرتهم على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، بعد سيطرتهم على جزيرة ميون الواقعة في قلب المضيق.
وذكرت وكالة "رويترز" أن القوات الحوثية وصلت إلى ذوباب، وهي مدينة ساحلية تقع عند المضيق. وبذلك وسّع الحوثيون سيطرتهم لتشمل معظم الساحل اليمني على البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية، التي كانت تُعد المعقل الرئيسي لـ"قوات المقاومة الوطنية" بقيادة طارق صالح.
وأوصل التقدم السريع جنوبا الحوثيين الآن إلى باب المندب، ومنحهم موطئ قدم مهمًا في المنطقة الحساسة التي تربط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وحسب "القناة 12"، تتجاوز أهمية ذلك بكثير الحرب في اليمن. فباب المندب يمثل عنق زجاجة رئيسيا للتجارة العالمية، إذ يربط المحيط الهندي وخليج عدن بالبحر الأحمر، ومنه بقناة السويس. ويمر نحو 10% من التجارة البحرية العالمية عبر المضيق في الظروف الاعتيادية.
وتأتي السيطرة أيضا في ظل التصعيد الحاد بين الحوثيين والسعودية. ففي الأيام الأخيرة، هاجم الحوثيون بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أهدافا في خميس مشيط وأبها وجازان. ووفقا للتحالف الذي تقوده السعودية، أصيب 73 شخصا في الهجمات الأخيرة في جنوب المملكة.
وأفادت "القناة 12" العبرية بأن "التقدم الحوثي والتهديد المتزايد لباب المندب قد دفعا السعودية بالفعل إلى مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل مباشرة في القتال"، زاعمة أن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل أمس (الخميس) مرتين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي المكالمة الثانية حثه على إصدار أوامر بشن ضربات أمريكية ضد الحوثيين. لكن ترامب رفض الطلب، وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الإدارة لا تملك في هذه المرحلة خططًا للتدخل مباشرة في الحرب في اليمن".
ومع ذلك، تشعر واشنطن بالقلق من التصعيد السريع. ووصل قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الأدميرال براد كوبر، أمس إلى السعودية لعقد اجتماعات تنسيق عاجلة.
ونقلت "القناة 12" عن مسؤول أمريكي أن الإدارة الأمريكية "ستوفر أيضا للسعودية معلومات استخباراتية عن الحوثيين وبيانات عن الأهداف، فيما يوجد بالفعل نحو 200 عسكري أمريكي في المملكة ويقدمون دعما لا يشمل المشاركة المباشرة في القتال".
وذكر مسؤول في الإدارة أن "الولايات المتحدة تركز، من بين أمور أخرى، على ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر"، مع "إتاحة المجال لشركائها في المنطقة لقيادة التعامل مع التحديات الأمنية".
ووفق القناة العبرية، يكتسب هذا التطور أهمية إضافية في ضوء المواجهة في مضيق هرمز. ففي الوقت الذي تمارس فيه إيران ضغوطا على الممر الملاحي الواقع شرق شبه الجزيرة العربية، حصل الحوثيون، الذين تدعمهم طهران، الآن على موطئ قدم في باب المندب الواقع غربها.
وبذلك "أصبح اثنان من أهم عنقي الزجاجة البحريين في الشرق الأوسط تحت ضغط إيران وحلفائها في الوقت نفسه".
وذكرت وكالة "رويترز" أن القوات الحوثية وصلت إلى ذوباب، وهي مدينة ساحلية تقع عند المضيق. وبذلك وسّع الحوثيون سيطرتهم لتشمل معظم الساحل اليمني على البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية، التي كانت تُعد المعقل الرئيسي لـ"قوات المقاومة الوطنية" بقيادة طارق صالح.
وأوصل التقدم السريع جنوبا الحوثيين الآن إلى باب المندب، ومنحهم موطئ قدم مهمًا في المنطقة الحساسة التي تربط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
- الجزيرة التي تقسم المضيق إلى قسمين
وحسب "القناة 12"، تتجاوز أهمية ذلك بكثير الحرب في اليمن. فباب المندب يمثل عنق زجاجة رئيسيا للتجارة العالمية، إذ يربط المحيط الهندي وخليج عدن بالبحر الأحمر، ومنه بقناة السويس. ويمر نحو 10% من التجارة البحرية العالمية عبر المضيق في الظروف الاعتيادية.
وتأتي السيطرة أيضا في ظل التصعيد الحاد بين الحوثيين والسعودية. ففي الأيام الأخيرة، هاجم الحوثيون بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أهدافا في خميس مشيط وأبها وجازان. ووفقا للتحالف الذي تقوده السعودية، أصيب 73 شخصا في الهجمات الأخيرة في جنوب المملكة.
وأفادت "القناة 12" العبرية بأن "التقدم الحوثي والتهديد المتزايد لباب المندب قد دفعا السعودية بالفعل إلى مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل مباشرة في القتال"، زاعمة أن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل أمس (الخميس) مرتين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي المكالمة الثانية حثه على إصدار أوامر بشن ضربات أمريكية ضد الحوثيين. لكن ترامب رفض الطلب، وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الإدارة لا تملك في هذه المرحلة خططًا للتدخل مباشرة في الحرب في اليمن".
ومع ذلك، تشعر واشنطن بالقلق من التصعيد السريع. ووصل قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الأدميرال براد كوبر، أمس إلى السعودية لعقد اجتماعات تنسيق عاجلة.
ونقلت "القناة 12" عن مسؤول أمريكي أن الإدارة الأمريكية "ستوفر أيضا للسعودية معلومات استخباراتية عن الحوثيين وبيانات عن الأهداف، فيما يوجد بالفعل نحو 200 عسكري أمريكي في المملكة ويقدمون دعما لا يشمل المشاركة المباشرة في القتال".
- هرمز شرقا، وباب المندب غربا
وذكر مسؤول في الإدارة أن "الولايات المتحدة تركز، من بين أمور أخرى، على ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر"، مع "إتاحة المجال لشركائها في المنطقة لقيادة التعامل مع التحديات الأمنية".
ووفق القناة العبرية، يكتسب هذا التطور أهمية إضافية في ضوء المواجهة في مضيق هرمز. ففي الوقت الذي تمارس فيه إيران ضغوطا على الممر الملاحي الواقع شرق شبه الجزيرة العربية، حصل الحوثيون، الذين تدعمهم طهران، الآن على موطئ قدم في باب المندب الواقع غربها.
وبذلك "أصبح اثنان من أهم عنقي الزجاجة البحريين في الشرق الأوسط تحت ضغط إيران وحلفائها في الوقت نفسه".















