اليوم لم يعد هناك مبرر وطني، ولا أخلاقي لقيادة المجلس الرئاسي، والنواب، والشورى، والأحزاب، والمكونات البقاء في الخارج.

العودة لمأرب وتعز وعدن صارت قرارًا وليس اختيارًا. 

والرياض معنية دون غيرها من العواصم بتسهيل العودة للجميع وهي مسؤولية قومية.

إن لم يعد الجميع اليوم متى يعودون؟!.
فؤاد راشد