> «الأيام»الجزيرة:
أظهرت بيانات وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر/أيلول الجاري.
وأفاد نظام تحليل إصابات الدفاع "دي سي إيه إس"، التابع لمركز بيانات القوى العاملة الدفاعية، بتحديث بياناته ضمن فئة "العمليات الخارجية" التي تتبع إصابات ووفيات القوات المشاركة في العمليات بمنطقة الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "ميليتاري تايمز" عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن الوزارة أدرجت الوفيات والإصابات التي وقعت بعد الخامس من مايو/أيار الماضي، ضمن مظلة "العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية"، وذلك عقب إعلان انتهاء عملية "إبيك فيوري" في التاريخ ذاته.
وتصر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن العمليات العسكرية الحالية بالشرق الأوسط لا تُعد امتدادا لعملية "الغضب الملحمي" التي أطلقتها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
بيانات رسمية
وأوضحت البيانات الرسمية أن حصيلة القتلى في صفوف أفراد الخدمة الأمريكية بلغت 19 قتيلا و418 جريحا منذ بدء الحرب على إيران، في حين وصل عدد المصابين في العمليات بالشرق الأوسط إلى 443 عسكريا منذ مايو/أيار الماضي.
من جانبها، رفضت قيادة البحرية الأمريكية الكشف عن تفاصيل الملابسات الميدانية للزيادة المسجلة هذا الشهر.
وأوضح مسؤول في البحرية لصحيفة "ميليتاري تايمز" أن التحديثات تعكس "زيادة إحصائية حديثة خضعت للتحقق الكامل لضمان دقة السجلات الخدمة"، مؤكدا أن جميع البحارة المصابين الـ29 عادوا للخدمة الفعلية.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن 3 مسؤولين أمريكيين -لم تسمّهم- أن 8 من أفراد مشاة البحرية أُصيبوا إثر استهداف صاروخ كروز إيراني لسفينتهم في مضيق هرمز، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة وتنوعت بين استنشاق الدخان واشتباه في ارتجاجات.
وأفاد نظام تحليل إصابات الدفاع "دي سي إيه إس"، التابع لمركز بيانات القوى العاملة الدفاعية، بتحديث بياناته ضمن فئة "العمليات الخارجية" التي تتبع إصابات ووفيات القوات المشاركة في العمليات بمنطقة الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "ميليتاري تايمز" عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن الوزارة أدرجت الوفيات والإصابات التي وقعت بعد الخامس من مايو/أيار الماضي، ضمن مظلة "العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية"، وذلك عقب إعلان انتهاء عملية "إبيك فيوري" في التاريخ ذاته.
وتصر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن العمليات العسكرية الحالية بالشرق الأوسط لا تُعد امتدادا لعملية "الغضب الملحمي" التي أطلقتها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
بيانات رسمية
وأوضحت البيانات الرسمية أن حصيلة القتلى في صفوف أفراد الخدمة الأمريكية بلغت 19 قتيلا و418 جريحا منذ بدء الحرب على إيران، في حين وصل عدد المصابين في العمليات بالشرق الأوسط إلى 443 عسكريا منذ مايو/أيار الماضي.
من جانبها، رفضت قيادة البحرية الأمريكية الكشف عن تفاصيل الملابسات الميدانية للزيادة المسجلة هذا الشهر.
وأوضح مسؤول في البحرية لصحيفة "ميليتاري تايمز" أن التحديثات تعكس "زيادة إحصائية حديثة خضعت للتحقق الكامل لضمان دقة السجلات الخدمة"، مؤكدا أن جميع البحارة المصابين الـ29 عادوا للخدمة الفعلية.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن 3 مسؤولين أمريكيين -لم تسمّهم- أن 8 من أفراد مشاة البحرية أُصيبوا إثر استهداف صاروخ كروز إيراني لسفينتهم في مضيق هرمز، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة وتنوعت بين استنشاق الدخان واشتباه في ارتجاجات.









