> مقديشو «الأيام» الصومال الجديد:
صرّح مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الثلاثاء، بأن القتال الدائر في مدينة بيدوا، الواقعة جنوب غرب الصومال، يفاقم الوضع الإنساني الصعب ويعرض المدنيين لمخاطر متزايدة.
ووفقا لبيان صادر عن جورج كونواي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال، فقد أدت الاشتباكات التي وقعت في شهري أغسطس وسبتمبر إلى استمرار حالة انعدام الأمن، وحدوث موجات نزوح جديدة، وتقييد فرص الحصول على الخدمات الأساسية.
وأشار كونواي إلى أن النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة هم الفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث يواجهون صعوبات إضافية في الحفاظ على سلامتهم، والحصول على المساعدات الإنسانية، والتنقل بحرية.
كما أوضح كونواي أن عمليات النزوح المتكررة تضعف قدرة الأسر على التكيف مع الأزمة، مضيفًا أن مدينة بيدوا كانت تعاني بالفعل من معدلات مرتفعة ومستمرة لسوء التغذية بين الأطفال.
وحث المسؤول الأممي جميع الأطراف المشاركة في القتال على إعطاء الأولوية لحماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي الإنساني، وقال كونواي: "يجب على الأطراف اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع إلحاق الضرر بالمدنيين".
وشدد كونواي على ضرورة حماية المدارس والمواقع المدنية الأخرى من آثار القتال، مضيفًا أن المستشفيات والمرافق الصحية تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني.









