> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد المحلل السياسي والعسكري الروسي أوليغ إيسايتشينكو، دخول باريس ولندن المواجهة مع جماعة الحوثي في اليمن لتأمين إمدادات النفط السعودي.
وأضاف يوشكوف أن الولايات المتحدة وأوروبا تختلفان في قدراتهما على تعويض النقص. فـ "الأمريكيون يستطيعون تعويض النقص جزئيًا باستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية وزيادة إنتاجهم المحلي. أما الأوروبيون، فيفتقرون إلى هذه القدرات، ما يضطرهم إلى البحث عن مصادر إمداد خارجية. ومن هنا تأتي رغبتهم في حماية خطوط النفط السعودية".
وكتب أوليغ في صحيفة "فزغلياد" الروسية، اليوم: "تُرسل فرنسا قوات ورادارات وأنظمة دفاع جوي إلى السعودية لحماية بنيتها التحتية النفطية. وقد أعلنت باريس ذلك بعد أيام قليلة من تزويد بريطانيا الرياض بطائرة تزويد بالوقود من طراز Voyager لدعمها في صراعها مع الحوثيين في اليمن".
وأضاف: "تتناقض خطوة باريس ولندن هذه مع موقف الولايات المتحدة ودول أخرى، التي تُحجم عن التدخل المباشر في الصراع".
ومضى موضحا: "كما يُشير الخبراء، فإن فرنسا وبريطانيا تُؤديان في الواقع دورًا مماثلًا لدور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا أنهما تفعلان ذلك انطلاقًا من مصالحهما الخاصة. فباريس تأمل في حماية البنية التحتية النفطية السعودية، بينما تدعم لندن الرياض بطائرة Voyager.
والهدف من هذه الإجراءات هو الحد من المخاطر التي تُهدد أسواق الطاقة في البلدين. لكن المحللين يشككون في جدوى هذه الخطوات، ذلك أن أزمة الطاقة نجمت في معظمها عن تصرفات سياسيين أوروبيين".
وفي الصدد، قال الخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية وصندوق أمن الطاقة الوطني، إيغور يوشكوف لـ "روسيا اليوم" أمس: "خلاف الولايات المتحدة التي قيّدت واردات موارد الطاقة الروسية، لم يكتفِ الاتحاد الأوروبي بحظر الإمدادات المباشرة، بل أغلق أيضًا قنوات الحصول على المشتقات المُستخرجة من النفط الروسي في دول أخرى. ونتيجةً لذلك، انخفض عدد الموردين لأوروبا انخفاضًا ملحوظًا".









