​اليوم لم نكتشف منتخبًا جديدًا… بل اكتشفنا ما حجبه المدرب نور الدين ولد علي في المباراتين السابقتين!

مبروك لمنتخبنا الوطني هذه الخماسية الرائعة أمام البحرين.
خمسة أهداف كشفت أن في هذا المنتخب لاعبين كانوا قادرين على صناعة الفارق، وأن القدرة الهجومية كانت موجودة، لكنها لم تأخذ فرصتها عندما كان المنتخب في أمسّ الحاجة إليها.

وهنا لا بد من قولها بصراحة:

يا كابتن نور الدين ولد علي، لماذا حجبت هؤلاء اللاعبين عندما كانت الفرصة لا تزال قائمة؟

في مباراتي قطر والإمارات، كان التحفظ حاضرًا، وعناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق بقيت خارج التشكيلة الأساسية أو لم تحصل على الوقت الكافي.

ثم، بعدما انتهت حسابات التأهل وأصبحت مباراة البحرين تحصيل حاصل، ظهرت الجرأة الهجومية، ودُفعت بالعناصر التي كان يمكن أن تصنع الفارق منذ البداية…

فكانت الخماسية!

وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا:

إذا كان هؤلاء اللاعبون قادرين على تقديم هذا المستوى اليوم، فلماذا لم تُمنح لهم الفرصة عندما كان المنتخب يحتاجهم أكثر؟

اللاعبون لم يظهروا اليوم فجأة.
الموهبة كانت موجودة، والقدرة كانت موجودة، واللاعبون كانوا موجودين… لكن خياراتك حجبت منتخب اليمن الوطني عن إمكاناته الحقيقية عندما كان يحتاج إلى الظهور.

ولهذا، فإن فرحتنا بالخماسية لا تمنعنا من قول الحقيقة:
نفرح بالفوز، وننصف اللاعبين، لكن العتب على المدرب يبقى قائمًا.

أما لاعبونا، فلهم اليوم كل التحية:

رفعتم الرأس… وأسعدتم اليمن.
خمسة أهداف وفرحة كبيرة يستحقها شعبكم.

يستاهل منتخبنا الوطني.