> عدن «الأيام» خاص:
أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، د. عهد جعسوس، أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أن التوعية الصحية والفحص الدوري يمثلان عاملين أساسيين في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفاته.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها جعسوس، خلال افتتاح أعمال الدورة التدريبية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والموجهة للقابلات في المراكز الصحية، والتي استهدفت 50 امرأة، ودشنتها المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، صباح اليوم، بالتزامن مع تدشين أنشطة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي «أكتوبر الوردي»، تحت شعار: «كونك بخير... عائلتك بخير».

ونظمت الفعالية المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، برعاية وزير الصحة العامة والسكان، د. قاسم محمد بحيبح، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة، د. عهد جعسوس، وأقيمت في فندق كورال.

وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية والاستفادة من خدمات التشخيص المبكر.

وشددت وزيرة الدولة على أهمية تكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي الموجهة للنساء، وتعزيز الشراكة بين الجهات الصحية والمؤسسات والمنظمات ذات العلاقة، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ونشر ثقافة الفحص المبكر.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، د. أحمد الكمال، أن الوزارة تولي برامج التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي اهتمامًا كبيرًا، باعتبارها من أهم الوسائل للحد من انتشار المرض وتحسين فرص الشفاء، مؤكدًا دعم الوزارة للجهود التي تبذلها المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان وشركاؤها في تنفيذ الأنشطة الصحية والتوعوية.
ودعا الكمال النساء إلى الاستفادة من خدمات الفحص والاستشارة الطبية، وعدم التردد في مراجعة المراكز الصحية عند ملاحظة أي أعراض أو تغيرات غير طبيعية، مشددًا على أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني، لضمان وصول الرسائل التوعوية والخدمات الطبية إلى مختلف الفئات.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، د. جمال مشرع، أن المؤسسة أعدت برنامجًا متكاملًا من الفعاليات والأنشطة التوعوية والصحية خلال شهر أكتوبر، تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمرض، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وتقديم الدعم للنساء المصابات والناجيات.
وأشار مشرع إلى أن البرنامج يتضمن إقامة دورة تدريبية للقابلات برعاية بنك الشمول، إلى جانب افتتاح الخيمة الوردية في عدن مول، بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر اليمني، والتي ستسهم في تقديم التوعية والإرشاد الصحي للزوار، والتعريف بأهمية الفحص والكشف المبكر.
وأضاف أن البرنامج يشمل كذلك تفعيل خدمة الطبيب الزائر باستخدام جهاز الألتراساوند في العيادة الوردية، بما يتيح تقديم خدمات الفحص والاستشارة الطبية، إلى جانب تنظيم جلسات للدعم النفسي للناجيات والمحاربات لسرطان الثدي، لمساندتهن وتعزيز الجانب النفسي والاجتماعي خلال رحلة العلاج والتعافي.
وأوضح مشرع أن الفعاليات تتضمن أيضًا تنفيذ برامج للتوعية والتثقيف الصحي حول سرطان الثدي في الجامعات والثانويات بمحافظة عدن، بهدف إيصال الرسائل الصحية إلى فئة الشباب والطالبات، ونشر المعرفة المتعلقة بعوامل الخطورة وأهمية المتابعة والفحص المبكر.
وأضاف أن البرنامج يتضمن إقامة ملتقى علمي حول سرطان الثدي، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين، لمناقشة الجوانب الطبية والتوعوية المرتبطة بالمرض، وتبادل الخبرات والمعارف، إلى جانب تنظيم رحلة ترفيهية للناجيات والمحاربات لسرطان الثدي، في إطار الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز روح الأمل والمساندة.
كما ألقت د. شهد خينة، أخصائية نساء وتوليد، محاضرة علمية بعنوان: «سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر».
وفي تصريح لـ«الأيام»، قالت د. شهد خينة إن الورشة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر، وإنتاج أفكار وحلول مجتمعية تساعد على زيادة إقبال النساء على الفحص، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتمكين المشاركات من ابتكار مبادرات مجتمعية منخفضة التكلفة تسهم في زيادة الإقبال على الفحص المبكر في محافظة عدن.
وأضافت أن الورشة تهدف أيضًا إلى رفع مستوى معرفة المشاركات بعوامل الخطورة وأعراض سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر، وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الخاطئة المرتبطة بسرطان الثدي والفحص المبكر، وتنمية مهارات المشاركات في التوعية الصحية والتواصل المجتمعي بشأن الكشف المبكر، ومتى ينبغي مراجعة المرافق الصحية.
كما تهدف الورشة إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التطوعية والجهات الصحية والجامعات لخدمة برامج التوعية، وإعداد مجموعة من سفراء التوعية القادرين على نقل الرسائل الصحية داخل مجتمعاتهم.








