> باريس «الأيام» خاص:

 استقبل سفير بلادنا لدى باريس، د. رياض ياسين عبدالله، اليوم الخميس، النائبة يائيل ميناشيه، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية–اليمنية في الجمعية الوطنية «البرلمان الفرنسي»، والنائب جوسلين ديسيني، عضو المجموعة، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ومناقشة التطورات الجارية في بلادنا والمنطقة.

وفي مستهل اللقاء، هنأ السفير رئيسة المجموعة وعضوها بمناسبة توليهما مهامهما ضمن مجموعة الصداقة الفرنسية–اليمنية، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم المجموعة خلال الفترة المقبلة في تعزيز التواصل البرلماني وتطوير علاقات التعاون بين اليمن وفرنسا في مختلف المجالات.

واستعرض السفير خلال اللقاء آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في بلادنا، مؤكدًا تمسك الحكومة اليمنية بخيار السلام الشامل والمستدام، وأهمية استمرار الدعم الفرنسي للجهود الرامية إلى إنهاء الصراع واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

كما تناول اللقاء التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي لأمن البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية، حيث أكد السفير أن هذه التهديدات لم تعد تقتصر تداعياتها على اليمن، وإنما أصبحت تمس الأمن والاستقرار الإقليميين والمصالح الدولية، مشددًا على أن تحقيق أمن مستدام للبحر الأحمر يرتبط بصورة أساسية باستقرار اليمن ودعم مؤسسات الدولة.
وتطرق السفير إلى الدعم الإيراني المقدم لجماعة الحوثي، ولا سيما في مجالات الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة والتكنولوجيا العسكرية، مؤكدًا أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة تهريب الأسلحة وشبكات التمويل وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

وأعرب السفير عن تقدير بلادنا للمواقف الفرنسية الداعمة للحكومة اليمنية، وللدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدًا أهمية استمرار وتعزيز الدعم الفرنسي لليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا.

من جانبها، أكدت النائبة يائيل ميناشيه اهتمام مجموعة الصداقة بتعزيز العلاقات مع اليمن ومواصلة التواصل مع السفارة، وجرى بحث عدد من الأفكار الرامية إلى تفعيل عمل المجموعة خلال الفترة المقبلة وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة العلاقات بين البلدين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتواصل، والعمل على تفعيل أنشطة مجموعة الصداقة بما يسهم في تعزيز العلاقات اليمنية–الفرنسية وتوسيع مجالات التعاون.