> «الأيام»الجزيرة:

كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في جيبوتي أن نحو ألف طفل يمني لاجئ في سن الدراسة، من الوافدين حديثا إلى مخيم أوبوخ شمالي البلاد، يحتاجون إلى الالتحاق بالتعليم.

وتشكل محدودية الموارد تحديا أمام تحويل خطة الاستيعاب إلى واقع، في وقت يقضي فيه الأطفال أيامهم داخل عنابر المخيم ومحيطه بعيدا عن الفصول الدراسية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف تعليمهم.

ولا تقتصر احتياجات اللاجئين اليمنيين في أوبوخ على الغذاء والمأوى، بل تمتد إلى ضمان استمرار تعليم الأطفال الذين قطعت الحرب مسارهم الدراسي، وسط مساع لتوفير المقاعد الدراسية والمستلزمات اللازمة لهم وتجنب ضياع عام دراسي جديد.