حين تتأمل جغرافيا التاريخ والسياسة لمدينة عدن، تدرك أن هذه البقعة لم تكن يوماً مجرد مدينة عادية، بل هي الثغر الباسم والدرع الحصين الذي تكالبت عليه النوازل والعواصف عبر تاريخها الطويل، واليوم، وهي تقف في عين الرمانة وسط تحولات معقدة، يبرز السؤال الوجودي العاجل: كيف نحصن الجبهة الداخلية، وندير الأزمات، ونحمي النسيج المجتمعي من ريح عاصفة لا ترحم؟
إن الإجابة الحتمية تكمن في إعادة هيكلة وتفعيل الروح المجتمعية الخلاقة، من خلال تنشيط لجان مجتمعية نوعية في كل حي وحارة، تعمل تحت الإشراف المباشر لوزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ؛ الرجل الذي يدرك أن الأمن القومي المحلي لا تباشره الأجهزة الرسمية وحدها بمعزل عن نبض الشارع وعيون الناس الساهرة.
الضرورة هنا ليست ترفاً إدارياً، بل هي استحقاق أمني ملح؛ فهذه اللجان المجددة يجب أن تمتد عيونها وتتجسد يقظتها في رصد الحركات المشبوهة، وتتبع خلايا الحوثيين الإرهابية النائمة، ومتابعة تحركات المشتبهين، وتتقاطع هذه اليقظة مع أدوار أصيلة للجان المجتمعية - في الإنذار المبكر وإدارة الطوارئ.
إلى جانب ذلك، تقف عدن أمام تعقيدات ديموغرافية غير مسبوقة؛ فالتدفق الهائل للمهاجرين غير الشرعيين من القرن الأفريقي، والتنامي المقلق لظاهرة انتشار المختلين عقلياً "القعاميص"، وحركة الوافدين المستترين بغطاء النزوح، تفرض طوقاً من المخاطر الصامتة التي تستوجب قراءة دقيقة لدبيب النمل في تفاصيل الشارع.
إن رهاننا الحقيقي اليوم هو على تلاحم الإرادة الرسمية مع الوعي الأهلي لأبناء عدن، وحين تتحرك هذه اللجان لتنظيم شؤون الأحياء، وتقديم الإغاثة العاجلة، وحفظ الأمن المجتمعي وحراسة الجبهة الداخلية ضد الخلايا المتربصة والمهددات، فإنها تحرس بوابة الوطن الجنوبية بأسره.
عدن تستحق ألا ننتظر الكارثة حتى تقع، بل أن نسبقها باليقظة والتنظيم، وتفعيل هذه اللجان هو طوق النجاة نحو عدن الآمنة المستقرة.
إن الإجابة الحتمية تكمن في إعادة هيكلة وتفعيل الروح المجتمعية الخلاقة، من خلال تنشيط لجان مجتمعية نوعية في كل حي وحارة، تعمل تحت الإشراف المباشر لوزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ؛ الرجل الذي يدرك أن الأمن القومي المحلي لا تباشره الأجهزة الرسمية وحدها بمعزل عن نبض الشارع وعيون الناس الساهرة.
الضرورة هنا ليست ترفاً إدارياً، بل هي استحقاق أمني ملح؛ فهذه اللجان المجددة يجب أن تمتد عيونها وتتجسد يقظتها في رصد الحركات المشبوهة، وتتبع خلايا الحوثيين الإرهابية النائمة، ومتابعة تحركات المشتبهين، وتتقاطع هذه اليقظة مع أدوار أصيلة للجان المجتمعية - في الإنذار المبكر وإدارة الطوارئ.
إلى جانب ذلك، تقف عدن أمام تعقيدات ديموغرافية غير مسبوقة؛ فالتدفق الهائل للمهاجرين غير الشرعيين من القرن الأفريقي، والتنامي المقلق لظاهرة انتشار المختلين عقلياً "القعاميص"، وحركة الوافدين المستترين بغطاء النزوح، تفرض طوقاً من المخاطر الصامتة التي تستوجب قراءة دقيقة لدبيب النمل في تفاصيل الشارع.
إن رهاننا الحقيقي اليوم هو على تلاحم الإرادة الرسمية مع الوعي الأهلي لأبناء عدن، وحين تتحرك هذه اللجان لتنظيم شؤون الأحياء، وتقديم الإغاثة العاجلة، وحفظ الأمن المجتمعي وحراسة الجبهة الداخلية ضد الخلايا المتربصة والمهددات، فإنها تحرس بوابة الوطن الجنوبية بأسره.
عدن تستحق ألا ننتظر الكارثة حتى تقع، بل أن نسبقها باليقظة والتنظيم، وتفعيل هذه اللجان هو طوق النجاة نحو عدن الآمنة المستقرة.











