> «الأيام»روسيا اليوم:
زعمت القناة الـ14 الإسرائيلية أن المخابرات المصرية لم تقتصر على دور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، بل تعاونت مع الحركة في ملفات محددة.
ووصف ضباط استخبارات إسرائيليون سابقون الأمر بـ"الخداع الاستراتيجي" الذي سبق هجوم 7 أكتوبر.
وقال اللواء الإسرائيلي المتقاعد أورين شلومو، في مقابلة مع الإعلامي شمعون ريكلي، إن تقريرًا داخليًا أعده ضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر أشار إلى وجود علاقات بين المخابرات المصرية وحماس لم تكتشفها إسرائيل في الوقت المناسب.
وأضاف أن التقرير الداخلي، الذي أعده ضابط برتبة رائد يُشار إليه بالحرف "ي"، تناول طبيعة العلاقات بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والمصرية، والروابط التي أقامتها القاهرة مع حماس قبل 7 أكتوبر، وهو ما اعتبره شلومو جزءًا محتملاً من "صورة الخداع" التي سبقت الهجوم.
وقال إن هذا التصور تسرب إلى الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، بينما استمرت الاتصالات مع حماس عبر وسطاء مصريين.
واعتبر شلومو أن استمرار الاعتماد على القناة المصرية في جهود التهدئة مع قطاع غزة ساهم في تعزيز هذا التصور، في وقت كانت فيه حماس، بحسب روايته، تستعد لتنفيذ هجومها.
وقال إن لقاء رئيس المخابرات العامة المصرية لا يكون عادة مع ضابط صغير، بل مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية.
وتساءل عن أسباب عدم دراسة هذا المسار، إذا كانت إسرائيل قد وقعت بالفعل في فخ أو تعرضت لعملية خداع، معتبرًا أن التحقيقات العسكرية الإسرائيلية لم تتناول هذه النقطة بالشكل الكافي.
وفي المقابل، تؤكد مصر باستمرار أن دورها يرتكز على الوساطة والتهدئة، وأن أمنها القومي مرتبط باستقرار المنطقة، كما تشارك في جهود دولية وإقليمية لمنع التصعيد وتهريب الأسلحة عبر حدودها.
وتظل الادعاءات الواردة في التقرير الإسرائيلي محل جدل، خصوصًا في ظل عدم تقديم القناة تفاصيل أو أدلة علنية مستقلة تثبت أن المخابرات المصرية شاركت في "خداع استراتيجي" لصالح حماس قبل 7 أكتوبر.
ووصف ضباط استخبارات إسرائيليون سابقون الأمر بـ"الخداع الاستراتيجي" الذي سبق هجوم 7 أكتوبر.
وقال اللواء الإسرائيلي المتقاعد أورين شلومو، في مقابلة مع الإعلامي شمعون ريكلي، إن تقريرًا داخليًا أعده ضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر أشار إلى وجود علاقات بين المخابرات المصرية وحماس لم تكتشفها إسرائيل في الوقت المناسب.
- اتهامات بدور مصري يتجاوز الوساطة
وأضاف أن التقرير الداخلي، الذي أعده ضابط برتبة رائد يُشار إليه بالحرف "ي"، تناول طبيعة العلاقات بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والمصرية، والروابط التي أقامتها القاهرة مع حماس قبل 7 أكتوبر، وهو ما اعتبره شلومو جزءًا محتملاً من "صورة الخداع" التي سبقت الهجوم.
- "حماس خدعت إسرائيل لسنوات"
وقال إن هذا التصور تسرب إلى الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، بينما استمرت الاتصالات مع حماس عبر وسطاء مصريين.
واعتبر شلومو أن استمرار الاعتماد على القناة المصرية في جهود التهدئة مع قطاع غزة ساهم في تعزيز هذا التصور، في وقت كانت فيه حماس، بحسب روايته، تستعد لتنفيذ هجومها.
- لقاءات على أعلى المستويات الأمنية
وقال إن لقاء رئيس المخابرات العامة المصرية لا يكون عادة مع ضابط صغير، بل مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية.
- انتقادات للتحقيقات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر
وتساءل عن أسباب عدم دراسة هذا المسار، إذا كانت إسرائيل قد وقعت بالفعل في فخ أو تعرضت لعملية خداع، معتبرًا أن التحقيقات العسكرية الإسرائيلية لم تتناول هذه النقطة بالشكل الكافي.
- اتهامات في إسرائيل وتحفظات مصرية
وفي المقابل، تؤكد مصر باستمرار أن دورها يرتكز على الوساطة والتهدئة، وأن أمنها القومي مرتبط باستقرار المنطقة، كما تشارك في جهود دولية وإقليمية لمنع التصعيد وتهريب الأسلحة عبر حدودها.
وتظل الادعاءات الواردة في التقرير الإسرائيلي محل جدل، خصوصًا في ظل عدم تقديم القناة تفاصيل أو أدلة علنية مستقلة تثبت أن المخابرات المصرية شاركت في "خداع استراتيجي" لصالح حماس قبل 7 أكتوبر.











