> زنجبار «الأيام» خاص:
عقد مكتب الإعلام بمحافظة أبين، اليوم، لقاءً تشاوريًا موسعًا للصحفيين والإعلاميين العاملين في مديريتي زنجبار وخنفر، لبحث سبل توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز الدور الوطني في مواجهة الإعلام المضلل.
وأكد باعزب أن المرحلة الراهنة تفرض على الصحفيين والإعلاميين، كحملة رسالة التنوير، مضاعفة الجهود للتصدي للإعلام المغرض الذي يحاول التشويش على الانتصارات، ورصد وتوثيق بطولات أبطال الجيش والمقاومة في مختلف جبهات المحافظة ومناطق التماس مع العدو.
وشدد على أهمية توحيد خطاب الجبهة الإعلامية الداخلية، ونبذ الخلافات والتباينات السياسية والحزبية، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على وحدة الصف في محافظة أبين، وإسناد الجبهات إعلاميًا ومعنويًا.
ودعا إلى تنظيم زيارات ميدانية صحفية إلى مواقع المقاتلين للرفع من معنوياتهم، وإنشاء غرفة عمليات إعلامية ومنصات موحدة تواكب المستجدات أولًا بأول.
من جانبه، قال رئيس نقابة الصحفيين الجنوبيين فرع أبين أ.محمد ناصر العولقي نحن اليوم في أبين كما كنا في مواجهة الانقلابيين الحوثيين عام 2015م، في أتم الجهوزية لمواكبة العمل الإعلامي والتصدي لكل أعمال المغرضين والمضللين، ويجب علينا كصحفيين أن نمارس أعلى درجات الحرص في توعية المواطنين بمخاطر الفكر الحوثي.
هذا وقدم الحضور جملة من الملاحظات والأفكار البناءة التي من شأنها تعزيز العمل الصحفي والإعلامي المواكب للعمليات العسكرية لقواتنا المسلحة.
وخرج اللقاء بعدد من التوصيات، أبرزها:
1. توحيد الخطاب الإعلامي وإنشاء منصة إخبارية موحدة لمحافظة أبين لنشر الأخبار الموثوقة وقطع الطريق أمام الشائعات.
2. تشكيل غرفة عمليات إعلامية مصغرة لمتابعة التطورات الميدانية والتنسيق مع المركز الإعلامي للقوات المسلحة.
3. تنظيم زيارات ميدانية دورية للصحفيين إلى جبهات القتال لتوثيق الانتصارات ورفع الروح المعنوية للمقاتلين.
4. إطلاق حملة توعوية مجتمعية لمخاطر الفكر الحوثي وأهمية الاصطفاف الوطني خلف الجيش والمقاومة.
5. الالتزام بالمهنية والمصداقية وعدم الانجرار وراء الأخبار غير المؤكدة، والاعتماد على المصادر الرسمية.









