> «الأيام»خاص:
إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وإلى مقام خادم الحرمين
الشريفين الملك/ سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير/ محمد
بن سلمان : في كل منعطف عصيب من تاريخ اليمن، كانت المملكة سنداً لا
يتزحزح، وعضداً لا ينكسر، وملاذاً أخوياً يترجم وحدة المصير ووشائج القربى
إلى مواقف راسخة وأفعال مشهودة.
وإذ يمضي اليمن نحو استعادة دولته ومؤسساته،
وترسيخ شرعيته، وإنهاء الانقلاب ومشروعه السلالي، فإننا نستحضر، بكل إجلال
وامتنان، ما أحاطت به المملكة اليمن من دعم سياسي وعسكري، وإسناد إغاثي
وتنموي واقتصادي، ظل متصلاً في أوقات الشدة، ومتقدماً في ميادين النجدة،
ومعبّراً عن أصالة الموقف السعودي ونبل رسالته.
وإن المبادرة الإنسانية
الكريمة، المتمثلة في توجيه خادم الحرمين الشريفين بتصحيح أوضاع اليمنيين
المقيمين بطرق غير نظامية في المملكة، لتمثل صفحةً جديدةً من سجل المآثر
السعودية، وتكشف عن معدن إنساني أصيل، يجعل نصر الجار سياسةً، والأخوّة
التزاماً، والوفاء نهجاً متوارثاً. إنها مبادرة تتجاوز أثرها الإجرائي إلى
دلالتها العميقة، فتمنح آلاف اليمنيين الطمأنينة والاستقرار، وتؤكد أن
المملكة لا تكتفي بمساندة اليمن في محنه، بل تحتضن أبناءه وتراعي ظروفهم
وتصون كرامتهم.








