> بوينس آيرس «الأيام» وكالات:
تمكّن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحويل وداعه الرسمي مع منتخب بلاده إلى عرض استثنائي. وأسهم ميسي في تسجيل هدف من ركلة جزاء، بالإضافة لصناعته هدفين آخرين، في المباراة الودية التي انتهت بفوز منتخب الأرجنتين 3 / 0 على ضيفه منتخب بنين.
وعلى ملعب «مونومنتال» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، خصصت الجماهير، التي احتشدت في المدرّجات، تحية وداعية صاخبة للعبقري الذي ظل، لأكثر من عقدين، يمثل النبض الكُروي للبلاد.
وأمام حشد جماهيري بلغ 85 ألف متفرج، اختتم ميسي مسيرة دولية امتدت لـ21 عامًا، شهدت تسجيله 126 هدفًا، وتتويجه بكأس العالم في عام 2022، بالإضافة لحصوله على لقبين في بطولة كأس «كوبا أميركا».
وبعد ركلة ركنية نفّذها ميسي، ارتقى المُدافع نيكولاس أوتاميندي للكرة بضربة رأس مُتقنة، ليفتتح التسجيل للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 48، ثم قدم ميسي تمريرة حاسمة للموهبة الشابة نيكولاس باز، الذي ردَّ التحية للنجم الكبير بإنهاء رائع للكرة بقدمه اليسرى في الدقيقة 61، مُحرزًا الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
وبعد 10 دقائق، سدَّد ميسي ركلة جزاء بقدمه اليسرى، واضعاً الكرة في الزاوية العليا للمرمى، ليعزز رصيده كأفضل هدّاف في تاريخ منتخب «راقصو التانغو»، لتهتف الجماهير باسمه لتحيته.
ورغم استمراره في اللعب بمستوى عال وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، أعلن ميسي، في 31 أغسطس الماضي، أن نهاية مشواره مع الأرجنتين قد حانت.
وخاض ميسي مباراته الأخيرة، وهي المباراة رقم 208 له بقميص الأرجنتين، وسط عرض مذهل للألعاب النارية، وقد ارتدى نسخة خاصة من قميص المنتخب الأرجنتيني يتميز بخطوط عمودية أعرض من التصميم المعتاد، وشمس ضخمة، ورقم 10 ذهبي على الظهر.
وتضمّن تصميم الظهر رسمًا لقرنيْ ماعز؛ في إشارة إلى كلمة ماعز بالإنجليزية، والذي يستخدم أيضاً اختصاراً لعبارة «الأعظم على الإطلاق».
وبعد 10 دقائق من صافرة البداية، أوقف الحَكم المباراة لتكريم قائد المنتخب الأرجنتيني، حيث اقترب منه المنافسون وزملاؤه في الفريق لتحيته، بينما وقفت الجماهير مصفقة بحرارة، ليرد ميسي التحية ملوّحًا بيده.










