> الرياض/ القاهرة «الأيام» وكالات:
أكدت مصر والسعودية ضرورة حماية أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة، خصوصا في البحر الأحمر وباب المندب شريان قناة السويس، وجددتا دعمهما لوحدة السودان وسيادته ووقف الحرب.
وبحث الوزيران عدد من الملفات الإقليمية من بينها التطورات المرتبطة بإيران وأمن البحر الأحمر والأوضاع في السودان.
وجدد عبدالعاطي إدانة مصر لكافة الاعتداءات التي تستهدف السعودية، مؤكدًا دعم القاهرة الكامل لأمن المملكة واستقرارها، في موقف يعكس استمرار التنسيق بين البلدين بشأن التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وفي ملف الملاحة اتفق الوزيران على ضرورة الحفاظ على أمن وحرية حركة السفن في البحر الأحمر وباب المندب، وهما من أهم الممرات البحرية التي تربط طرق التجارة بين آسيا وأوروبا عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
وتكتسب أهمية البحر الأحمر بالنسبة لمصر والسعودية بعدًا يتجاوز أمن الملاحة التجارية، في ظل ارتباطه بأمن قناة السويس من جهة، وأمن السواحل الغربية للسعودية والممرات المؤدية إلى مضيق باب المندب من جهة أخرى، فضلًا عن تداعيات التوترات الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
ويأتي هذا الموقف في سياق اتصالات متكررة بين القاهرة والرياض مؤخرًا، ركزت على التطورات في إيران واليمن والبحر الأحمر، إلى جانب التأكيد على دعم أمن السعودية ورفض استهداف أراضيها من قبل الحوثيين في اليمن.
وكان السودان الملف الثاني الأبرز في المحادثات، إذ جددت مصر والسعودية تأكيد موقفهما الداعم لوحدة السودان وسيادته، مع التشديد على أهمية الحفاظ على مؤسساته الوطنية باعتبار ذلك أساسًا لصون أمن البلاد واستقرارها وتلبية تطلعات شعبه.










