​عَظَّمَ اللهُ أجرَكم، وأحسنَ عزاكم، وغفرَ لفقيدنا الراحل الزميل والأخ العزيز فتحي علوي السقاف، وألهمكم وجميع أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
​رَحَلْتَ وَفِي القُلُوبِ لَكَ ابْتِسَامٌ.. وَفِي الأَخْلَاقِ هَدْيٌ وَضِيَاءُ
بَنَيْتَ بِكُلِّ قَلْبٍ لَكَ المَعَالِي.. كَمَا يُبْنَى بِحِكْمَتِكَ البِنَاءُ
​رحل عنّا الزميل العزيز فتحي علوي السقاف، ورحلت معه تلك الابتسامة التي ما فارقت وجهه قط، والخُلق الرفيع الذي لمسناه جميعًا في كلامه وتعامله.


​فَيَا رَبَّ العُلَى ارْحَمْهُ وَأَكْرِمْ.. ثَوَابًا لا يُدَانِيهِ الجَزَاءُ
​كلمة رثاء في فقيدنا الزميل العزيز فتحي علوي زين السقاف:
​رحل صاحب الخُلُقِ الرفيع والأثر الطيب، الزميل والأخ العزيز فتحي علوي السقاف، تاركًا في نفوسنا أثرًا لا يُمحى، وفي قلوبنا حزنًا يعتصر الفؤاد.
​لقد كان - رحمه الله - مثالًا للنبل والعطاء، يجمع بين الحكمة وطيب الأثر، والابتسامة التي تنشر الدفء في كل مجلس. رحل بجسده، ولكنّ سيرة أفعاله ومآثره العطرة ستظل حيةً في ذاكرة كل من عرفه وعايشه.
​نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يُسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وينزل السكينة والطمأنينة على قلوبكم جميعًا.
​إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.