​لقد التزمنا بالعقيدة القومية، وكررنا مسئوليتنا نحو هذا الالتزام، وكانت المواقف السابقة، التي حفلت بالمعارك التي خضناها، تأكيداً لهذا الالتزام. 

ثم كان الموقف الأخير.. وجدنا أن طريقنا هو السير وراء موكب الحق وتأييده.
إن هذا هو أقل وفاء لالتزامنا نحو أمتنا ووطننا.

ولن نحيد عن هذا الطريق مهما كانت المصاعب ومهما جسمت العقبات.
"الأيام" العدد 621 في 16 أغسطس 60م