> عدن «الأيام» خاص:
أصدرت إدارة أمن العاصمة عدن، مساء اليوم الأربعاء، تنبيهاً توعوياً موجهًا إلى الرأي العام، دعت فيه إلى ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية في التعامل مع المعلومات الأمنية وتداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتهديدات الأمنية التي تشهدها العاصمة.
وأوضحت إدارة الأمن في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، أن اعتماد المصادر الرسمية لا يهدف إلى حجب الحقائق أو الانتقاص من حق المواطن في المعرفة، وإنما يرمي إلى ضمان تقديم معلومات دقيقة وموثوقة بعيداً عن الشائعات التي تربك الشارع وتثير القلق بين المواطنين.
وحذّرت الإدارة من الحساسية البالغة لتداول التفاصيل المتعلقة بالتحركات والانتشار الميداني والإجراءات العسكرية، مشيرة إلى أن التداول غير المسؤول لهذه البيانات قد يضر بسير العمليات الأمنية ويهدد سلامة السكان.
وأكد البيان أن حماية أمن العاصمة مسؤولية تضامنية تتكامل فيها جهود المؤسسات الأمنية مع وعي المواطنين والنشطاء وصناع المحتوى، مبيّناً أن الأجهزة الأمنية ستواصل إطلاع الجمهور على المستجدات والبيانات الرسمية أولاً بأول عبر قنواتها المعتمدة.
واختتمت إدارة أمن عدن بيانها بتقديم الشكر والتقدير للإعلاميين والمواطنين والنشطاء الذين أبدوا حسًا وطنياً عالياً وتعاوناً ملموساً في تعزيز الطمأنينة العامة ومساندة الأجهزة الأمنية، مجددة التأكيد على أن «المعلومة حق.. والمصدر الموثوق يحميها.. والوعي بها مسؤولية مشتركة».
وأوضحت إدارة الأمن في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، أن اعتماد المصادر الرسمية لا يهدف إلى حجب الحقائق أو الانتقاص من حق المواطن في المعرفة، وإنما يرمي إلى ضمان تقديم معلومات دقيقة وموثوقة بعيداً عن الشائعات التي تربك الشارع وتثير القلق بين المواطنين.
وحذّرت الإدارة من الحساسية البالغة لتداول التفاصيل المتعلقة بالتحركات والانتشار الميداني والإجراءات العسكرية، مشيرة إلى أن التداول غير المسؤول لهذه البيانات قد يضر بسير العمليات الأمنية ويهدد سلامة السكان.
وأكد البيان أن حماية أمن العاصمة مسؤولية تضامنية تتكامل فيها جهود المؤسسات الأمنية مع وعي المواطنين والنشطاء وصناع المحتوى، مبيّناً أن الأجهزة الأمنية ستواصل إطلاع الجمهور على المستجدات والبيانات الرسمية أولاً بأول عبر قنواتها المعتمدة.
واختتمت إدارة أمن عدن بيانها بتقديم الشكر والتقدير للإعلاميين والمواطنين والنشطاء الذين أبدوا حسًا وطنياً عالياً وتعاوناً ملموساً في تعزيز الطمأنينة العامة ومساندة الأجهزة الأمنية، مجددة التأكيد على أن «المعلومة حق.. والمصدر الموثوق يحميها.. والوعي بها مسؤولية مشتركة».










