> «الأيام» د ب أ:
أطلق المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، جرس إنذار دولي بشأن تدهور الأوضاع في البلاد، محذرا من أن اليمن يقف على حافة الانزلاق مجددا إلى أتون حرب شاملة.
وشدد غروندبرغ، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن اليوم الجمعة، على أن المكاسب العسكرية في ساحات القتال لا يمكن أن تكون بديلا عن المفاوضات، مؤكدا أن الحل السياسي يظل السبيل لإنهاء النزاع المستمر في البلاد.
ولم تسلم محافظة تعز، الأكثر كثافة سكانياً، من هذا التصعيد، إذ رصدت الأمم المتحدة تدهورا متسارعا في الأوضاع الإنسانية هناك. وحذر غروندبرغ من أن المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، هم من يدفعون الثمن الأكبر ويتحملون وطأة هذا العنف المتصاعد.
كما لفت الانتباه إلى الخطر المحدق بالاقتصاد العالمي، محذرا من أن تهديدات الحوثيين المستمرة للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر لا تمثل انتهاكا لحرية الملاحة فحسب، بل تشكل تهديدا مباشرا لطرق التجارة العالمية وأسواق الطاقة الدولية.
ورغم اعترافه بأن الحسابات العسكرية المتغيرة تفرض واقعا جديدا على مواقف الأطراف وتوقيت انخراطها في السياسة، إلا أن المبعوث الأممي جزم بأن "الضغط العسكري لا يلغي الحاجة للعمل الدبلوماسي، ولا يمكن لسلاح المعركة أن يحل محل لغة الحوار".
وعلى صعيد الملف الإنساني، تطرق المبعوث الأممي إلى مأساة المحتجزين، مرحبا بالإفراج عن أحد موظفي الأمم المتحدة، لكنه شدد على أن 72 موظفا أمميا لا يزالون رهن الاحتجاز لدى الحوثيين. وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة للإفراج عنهم دون شروط، محذرا من أن كثيرين من بينهم يعانون من تدهور خطير في أوضاعهم الصحية دون إحراز أي تقدم ملموس في ملفهم.
وشدد غروندبرغ، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن اليوم الجمعة، على أن المكاسب العسكرية في ساحات القتال لا يمكن أن تكون بديلا عن المفاوضات، مؤكدا أن الحل السياسي يظل السبيل لإنهاء النزاع المستمر في البلاد.
- اتساع رقعة العنف وتدهور إنساني
ولم تسلم محافظة تعز، الأكثر كثافة سكانياً، من هذا التصعيد، إذ رصدت الأمم المتحدة تدهورا متسارعا في الأوضاع الإنسانية هناك. وحذر غروندبرغ من أن المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، هم من يدفعون الثمن الأكبر ويتحملون وطأة هذا العنف المتصاعد.
- تهديد للملاحة العالمية واستهداف للمدنيين
كما لفت الانتباه إلى الخطر المحدق بالاقتصاد العالمي، محذرا من أن تهديدات الحوثيين المستمرة للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر لا تمثل انتهاكا لحرية الملاحة فحسب، بل تشكل تهديدا مباشرا لطرق التجارة العالمية وأسواق الطاقة الدولية.
- "لحظة مفصلية" ومشاورات مكثفة
ورغم اعترافه بأن الحسابات العسكرية المتغيرة تفرض واقعا جديدا على مواقف الأطراف وتوقيت انخراطها في السياسة، إلا أن المبعوث الأممي جزم بأن "الضغط العسكري لا يلغي الحاجة للعمل الدبلوماسي، ولا يمكن لسلاح المعركة أن يحل محل لغة الحوار".
- القانون الدولي ومأساة المحتجزين
وعلى صعيد الملف الإنساني، تطرق المبعوث الأممي إلى مأساة المحتجزين، مرحبا بالإفراج عن أحد موظفي الأمم المتحدة، لكنه شدد على أن 72 موظفا أمميا لا يزالون رهن الاحتجاز لدى الحوثيين. وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة للإفراج عنهم دون شروط، محذرا من أن كثيرين من بينهم يعانون من تدهور خطير في أوضاعهم الصحية دون إحراز أي تقدم ملموس في ملفهم.
- رسالة ختامية









