> "الأيام"مركز زيلع:

​أكد وزير خارجية جمهورية أرض الصومال أن بلاده تتفهم احتياجات إثيوبيا للوصول إلى البحر، مشدداً على استعداد هرجيسا للدخول في حوار مع أديس أبابا بشأن ترتيبات الوصول إلى الموانئ البحرية، في إطار ما وصفه بالعلاقات الوثيقة والشراكة المهمة بين الجانبين.

وقال الوزير، في تصريحات لقناة سكاي نيوز عربية، إن إثيوبيا تُعدّ من أقرب حلفاء أرض الصومال، مشيراً إلى أن بلاده تتفهم حاجتها إلى الوصول إلى البحر، ومستعدة لمناقشة متطلباتها والترتيبات اللازمة في أي وقت ومكان.

وأضاف أن أرض الصومال تنظر إلى إثيوبيا باعتبارها شريكاً مهماً، مؤكداً أن العلاقات بين الطرفين تقوم على المصالح المتبادلة، وأن كلاً منهما يحتاج إلى الآخر، في ظل امتلاك أرض الصومال ساحلاً بحرياً طويلاً يمكن أن تستفيد منه إثيوبيا.

وفي حديثه عن ميناء بربرة ودوره المحتمل في تعزيز التجارة الإقليمية، أوضح الوزير أن الميناء يُعدّ من الموانئ الحديثة في أفريقيا، بعد أعمال التطوير والتحديث التي نفذتها شركة «دي بي ورلد»، مشيراً إلى أن طاقته التشغيلية لا تُستغل بالكامل حتى الآن.

وبحسب الوزير، تتراوح نسبة استخدام الطاقة التشغيلية للميناء بين 30 و40%، ما يتيح مجالاً واسعاً أمام إثيوبيا للاستفادة من إمكاناته وتوسيع أنشطتها التجارية عبره.

وأشار إلى أن تطوير ميناء بربرة أُخذ فيه بعين الاعتبار إمكانية استفادة إثيوبيا منه، مؤكداً أن الميناء جاهز لاستقبال مزيد من النشاط التجاري، وأن البنية التحتية والممر المؤدي إليه يوفران أساساً يمكن البناء عليه لتعزيز حركة التجارة بين الجانبين.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن أرض الصومال تسعى إلى تحويل ميناء بربرة إلى بوابة إقليمية رئيسية إلى أفريقيا، بما يعزز مكانته التجارية ويدعم حركة التجارة والربط الاقتصادي في منطقة القرن الأفريقي، مجدداً استعداد بلاده للحوار مع إثيوبيا بشأن احتياجاتها البحرية والمصالح المشتركة.