> "الأيام"غرفة الأخبار:
دعا الأستاذ أحمد حرمل، سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع، كل القوى الجنوبية إلى التوحد حول هدف الدفاع عن الجنوب كقاسم مشترك، مؤكداً أن الاختلاف حول مشروع الجنوب السياسي أمر طبيعي وحق مشروع، لكن الانفراد برسم معالمه وفق الأهواء أمر غير مقبول.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مندوبي المؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي "أشد" بمحافظة الضالع وممثلي القوى السياسية والمدنية والضيوف، حيث نقل تحيات الأمين العام للحزب والأمانة العامة، معبراً عن تقديره واعتزازه بكل من حضر، وإجلاله لكل من ساهم في إنجاح الحدث.
وشدد حرمل على أن شعب الجنوب هو صاحب القول الفصل في رسم مستقبله السياسي بإرادته الحرة، دون وصاية أو فرض.
وأكد أن التعدد والتنوع في إطار وحدة الهدف أمر طبيعي، وأن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يُبنى على لون واحد أو صوت واحد أو خطاب واحد أو فصيل واحد أو منطقة واحدة أو مزاج فرد أو جماعة.
واعتبر التعدد ثراءً وطنياً إذا احتكم الجميع إلى العقل وجعلوا الحوار طريقهم والمصلحة العليا بوصلة عملهم.
ورفض سياسة «فكر كما أفكر أو كن كما أريد»، داعياً من يدّعون النضال من أجل الحرية إلى احترام حرية الآخرين وخياراتهم، معتبراً أن القبول بالآخر عنصر قوة، والاعتراف بالأخطاء قمة الشجاعة، وتصحيحها طريق النجاح.
وحذر من توسيع دائرة الخصومة أو الدخول في صراع مبكر حول من يحكم الجنوب بعد استعادة الدولة، واصفاً ذلك بأنه سلوك مدمر لا يخدم إلا أعداء الجنوب. وقال إن الجنوب بكل أبنائه ولكل أبنائه لا يقبل القسمة ولا التجزئة، وإن من يعتقد أنه سيفصله على مقاسه فهو واهم.
كما شدد على أن الوطن قدسي وفوق كل الاعتبارات، وأن الأشخاص مهما عظموا زائلون، ويبقى الوطن باقياً، ويبقى الشعب سيد نفسه وصاحب القرار في مستقبله.
واشار الى أن مؤتمر اتحاد شباب الاشتراكي «أشيد» بالمحافظة، المنعقد في 12 أكتوبر 2026، يمثل أهمية وطنية وتنظيمية كبيرة، وفرصة تاريخية لالتقاط الأنفاس ومراجعة المسارات وتوحيد الجهود.
وقال حرمل إن المؤتمر ليس محطة عابرة في التقويم ولا حلقة تنظيرية، بل فرصة لرصّ الصفوف وتعزيز مكانة الحزب واتحاده الشبابي، وترسيخ حضوره مع القوى الوطنية في مواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بالبلاد، وفي مقدمتها مواجهة مليشيات الحوثي.
وحيا ثوار أكتوبر، واصفاً أكتوبر بأنه الثورة والفكرة والطريق، ومؤكداً أنه لم يكن حدثاً عابراً في ذاكرة الوطن، بل تحولاً كبيراً في وعي الإنسان وميلاداً جديداً لإرادة الشعب. كما حيا نوفمبر الاستقلال والدولة والسيادة، الذي انتزع الحرية من أنياب الاستعمار وأرسى دعائم الكرامة الوطنية.
وتوجه بالتحية لقيادة الحزب في ذكرى تأسيسه الثامنة والأربعين، واصفاً الحزب بأنه كان ولا يزال مدرسة في النضال الوطني، وحاضناً لقيم الحرية والعدالة والمساواة، وصوتاً للفقراء والمستضعفين، وسجلاً حافلاً بالإنجازات والتضحيات.
واستحضر حرمل عظمة جيل أكتوبر، الذي وصفه بأنه كان كبيراً في تطلعاته، عظيماً في أهدافه، واسعاً في أفقه، صلباً في مواقفه، لم يعرف المستحيل، وحمل أحلامه حتى وصلت نسمات الحرية إلى الأجيال.
كما أشاد بمحافظة الضالع، ووصفها بأنها أرض عصية على الانكسار، وحاضرة في وجدان الوطن، ومدرسة في الوطنية والتضحية، ومنارة في البسالة والشهامة، وأرض أنجبت الأحرار وقدّمت الشهداء.
ووجه التحية لأبناء الجنوب الموجودين في جبهات القتال، مثمناً تضحياتهم، ومسجلاً إياها في سجل الخالدين، وترحم على أرواح الشهداء، ودعا الله أن يمنح الجرحى الشفاء العاجل.
وثمّن حرمل جهود اللجنة التحضيرية للمؤتمر، التي قال إنها لولاها لما انعقد المؤتمر ولما التقى الجميع على هذه المائدة الوطنية الجامعة، متمنياً للمؤتمر النجاح والتوفيق وأن يخرج بقرارات حكيمة تخدم قضايا الجنوب وشعبه.
وفي ختام كلمته، جدد التحية لثوار أكتوبر وشهداء الجنوب وجرحاه وأسرهم وكل من يقف في خندق الوطن، مؤكداً أن المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر للجنوب وأبنائه.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مندوبي المؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي "أشد" بمحافظة الضالع وممثلي القوى السياسية والمدنية والضيوف، حيث نقل تحيات الأمين العام للحزب والأمانة العامة، معبراً عن تقديره واعتزازه بكل من حضر، وإجلاله لكل من ساهم في إنجاح الحدث.
وشدد حرمل على أن شعب الجنوب هو صاحب القول الفصل في رسم مستقبله السياسي بإرادته الحرة، دون وصاية أو فرض.
وأكد أن التعدد والتنوع في إطار وحدة الهدف أمر طبيعي، وأن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يُبنى على لون واحد أو صوت واحد أو خطاب واحد أو فصيل واحد أو منطقة واحدة أو مزاج فرد أو جماعة.
واعتبر التعدد ثراءً وطنياً إذا احتكم الجميع إلى العقل وجعلوا الحوار طريقهم والمصلحة العليا بوصلة عملهم.
ورفض سياسة «فكر كما أفكر أو كن كما أريد»، داعياً من يدّعون النضال من أجل الحرية إلى احترام حرية الآخرين وخياراتهم، معتبراً أن القبول بالآخر عنصر قوة، والاعتراف بالأخطاء قمة الشجاعة، وتصحيحها طريق النجاح.
وحذر من توسيع دائرة الخصومة أو الدخول في صراع مبكر حول من يحكم الجنوب بعد استعادة الدولة، واصفاً ذلك بأنه سلوك مدمر لا يخدم إلا أعداء الجنوب. وقال إن الجنوب بكل أبنائه ولكل أبنائه لا يقبل القسمة ولا التجزئة، وإن من يعتقد أنه سيفصله على مقاسه فهو واهم.
كما شدد على أن الوطن قدسي وفوق كل الاعتبارات، وأن الأشخاص مهما عظموا زائلون، ويبقى الوطن باقياً، ويبقى الشعب سيد نفسه وصاحب القرار في مستقبله.
واشار الى أن مؤتمر اتحاد شباب الاشتراكي «أشيد» بالمحافظة، المنعقد في 12 أكتوبر 2026، يمثل أهمية وطنية وتنظيمية كبيرة، وفرصة تاريخية لالتقاط الأنفاس ومراجعة المسارات وتوحيد الجهود.
وقال حرمل إن المؤتمر ليس محطة عابرة في التقويم ولا حلقة تنظيرية، بل فرصة لرصّ الصفوف وتعزيز مكانة الحزب واتحاده الشبابي، وترسيخ حضوره مع القوى الوطنية في مواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بالبلاد، وفي مقدمتها مواجهة مليشيات الحوثي.
وحيا ثوار أكتوبر، واصفاً أكتوبر بأنه الثورة والفكرة والطريق، ومؤكداً أنه لم يكن حدثاً عابراً في ذاكرة الوطن، بل تحولاً كبيراً في وعي الإنسان وميلاداً جديداً لإرادة الشعب. كما حيا نوفمبر الاستقلال والدولة والسيادة، الذي انتزع الحرية من أنياب الاستعمار وأرسى دعائم الكرامة الوطنية.
وتوجه بالتحية لقيادة الحزب في ذكرى تأسيسه الثامنة والأربعين، واصفاً الحزب بأنه كان ولا يزال مدرسة في النضال الوطني، وحاضناً لقيم الحرية والعدالة والمساواة، وصوتاً للفقراء والمستضعفين، وسجلاً حافلاً بالإنجازات والتضحيات.
واستحضر حرمل عظمة جيل أكتوبر، الذي وصفه بأنه كان كبيراً في تطلعاته، عظيماً في أهدافه، واسعاً في أفقه، صلباً في مواقفه، لم يعرف المستحيل، وحمل أحلامه حتى وصلت نسمات الحرية إلى الأجيال.
كما أشاد بمحافظة الضالع، ووصفها بأنها أرض عصية على الانكسار، وحاضرة في وجدان الوطن، ومدرسة في الوطنية والتضحية، ومنارة في البسالة والشهامة، وأرض أنجبت الأحرار وقدّمت الشهداء.
ووجه التحية لأبناء الجنوب الموجودين في جبهات القتال، مثمناً تضحياتهم، ومسجلاً إياها في سجل الخالدين، وترحم على أرواح الشهداء، ودعا الله أن يمنح الجرحى الشفاء العاجل.
وثمّن حرمل جهود اللجنة التحضيرية للمؤتمر، التي قال إنها لولاها لما انعقد المؤتمر ولما التقى الجميع على هذه المائدة الوطنية الجامعة، متمنياً للمؤتمر النجاح والتوفيق وأن يخرج بقرارات حكيمة تخدم قضايا الجنوب وشعبه.
وفي ختام كلمته، جدد التحية لثوار أكتوبر وشهداء الجنوب وجرحاه وأسرهم وكل من يقف في خندق الوطن، مؤكداً أن المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر للجنوب وأبنائه.














