> "الأيام"مركز زيلع:
قال رئيس جمهورية أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستطيع أن يصنع التاريخ مجدداً من خلال الاعتراف الرسمي باستقلال أرض الصومال، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والقرصنة وحماية طرق التجارة البحرية.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة بريتبارت الأمريكية (Breitbart)على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وصف عِرّو الرئيس ترامب بأنه «رجل عظيم»، مشيراً إلى أن الاعتراف بأرض الصومال سيكون خطوة تاريخية تفتح المجال أمام شراكة استراتيجية بين الجانبين.
وأوضح الرئيس أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال، المطل على خليج عدن والقريب من الممرات البحرية الدولية، يمنحها أهمية متزايدة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه التجارة العالمية، لافتاً إلى أن ميناء بربرة يمتلك القدرة على استقبال الحاويات الكبيرة وخدمة شركات الشحن الدولية.
وأضاف أن أرض الصومال مستعدة لتوسيع تعاونها مع واشنطن في مجالات مكافحة الإرهاب والقرصنة والأمن البحري والتجارة والاستثمار، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة، وليس الحصول على المساعدات المالية.
وأشار عِرّو إلى أن زيارته الأخيرة للولايات المتحدة شهدت لقاءات مع أعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ ومسؤولين في عدد من المؤسسات الحكومية الأمريكية، من بينها وزارات الخارجية والحرب والطاقة والخزانة، معرباً عن رضاه عن مستوى التواصل القائم، رغم عدم تحقق الاعتراف الأمريكي الرسمي حتى الآن.
وأكد أن اعتراف إسرائيل أرض بالصومال في ديسمبر 2025 شكّل نقطة تحول في مسار سعي بلاده إلى نيل الاعتراف الدولي، معرباً عن أمله في أن تتخذ واشنطن خطوات مماثلة خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد الرئيس على أن أرض الصومال قادرة على أداء دور محوري بوصفها مركزاً لوجستياً وتجارياً يخدم دول القرن الأفريقي والدول الأفريقية الحبيسة، وفي مقدمتها إثيوبيا مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وميناء بربرة.
واختتم عِرّو رسالته إلى الأمريكيين بالتأكيد على أن أرض الصومال تسعى إلى إقامة شراكة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة في المجالات الأمنية والاقتصادية والتجارية، معتبراً أن الاعتراف بها سيتيح فرصاً أوسع للتعاون في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة بريتبارت الأمريكية (Breitbart)على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وصف عِرّو الرئيس ترامب بأنه «رجل عظيم»، مشيراً إلى أن الاعتراف بأرض الصومال سيكون خطوة تاريخية تفتح المجال أمام شراكة استراتيجية بين الجانبين.
وأوضح الرئيس أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال، المطل على خليج عدن والقريب من الممرات البحرية الدولية، يمنحها أهمية متزايدة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه التجارة العالمية، لافتاً إلى أن ميناء بربرة يمتلك القدرة على استقبال الحاويات الكبيرة وخدمة شركات الشحن الدولية.
وأضاف أن أرض الصومال مستعدة لتوسيع تعاونها مع واشنطن في مجالات مكافحة الإرهاب والقرصنة والأمن البحري والتجارة والاستثمار، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة، وليس الحصول على المساعدات المالية.
وأشار عِرّو إلى أن زيارته الأخيرة للولايات المتحدة شهدت لقاءات مع أعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ ومسؤولين في عدد من المؤسسات الحكومية الأمريكية، من بينها وزارات الخارجية والحرب والطاقة والخزانة، معرباً عن رضاه عن مستوى التواصل القائم، رغم عدم تحقق الاعتراف الأمريكي الرسمي حتى الآن.
وأكد أن اعتراف إسرائيل أرض بالصومال في ديسمبر 2025 شكّل نقطة تحول في مسار سعي بلاده إلى نيل الاعتراف الدولي، معرباً عن أمله في أن تتخذ واشنطن خطوات مماثلة خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد الرئيس على أن أرض الصومال قادرة على أداء دور محوري بوصفها مركزاً لوجستياً وتجارياً يخدم دول القرن الأفريقي والدول الأفريقية الحبيسة، وفي مقدمتها إثيوبيا مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وميناء بربرة.
واختتم عِرّو رسالته إلى الأمريكيين بالتأكيد على أن أرض الصومال تسعى إلى إقامة شراكة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة في المجالات الأمنية والاقتصادية والتجارية، معتبراً أن الاعتراف بها سيتيح فرصاً أوسع للتعاون في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.















