غدا الأربعاء وبمناسبة الذكرى ال 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة؛ يتأهب الجنوب كل الجنوب لإحياء هذه الذكرى الخالدة في لحظة زمنية وتاريخية حساسة ومفصلية؛ تتداخل فيها عوامل وظروف معقدة وخطيرة وغير مسبوقة.
فستشهد عاصمة الجنوب الأبدية والخالدة عدن ومركز قراره الوطني؛ الفعالية المركزية لمليونية التعبئة الشعبية العامة دفاعا عن الجنوب وحريته وقضيته الوطنية؛ بالتزامن مع مليونيات وحشود منظمة في كل من المكلا وسيئون والمهرة وشبوة وسقطرى .
وهي لهذا السبب ولأسباب أخرى كثيرة تختلف عن كل المليونيات السابقة تماما؛ لا من حيث الهدف المعلن وحده على أهميته الإستثنائية والتاريخية فقط.
التعبئة خطط واجراءات وتداببر عملية منظمة
ولكن أيضا بما سيترتب عن ذلك من خطوات وإجراءات عملية ينبغي أن تكون منظمة وشاملة وملموسة؛ تترجم مقتضيات التعبئة الشعبية وبكل جوانبها ومستلزماتها وعلى أكثر من صعيد.
وهي تلك التي ينبغي أن تكون قد تم إتخاذها فعلا أو التي ستتم بالضرورة لاحقا وخارج ساحة العروض لا من على منصتها بكل تأكيد؛ وينطبق الأمر ذاته على بقية المحافظات لأن الأمر ليس مجرد احتشاد وشعارات وبيانات تصدر.
بل تدابير وقرارات ملموسة ينبغي اتخاذها وبصورة مدروسة وبعناية بالغة؛ لا مجال فيها للحماس والعشوائية أو الإنتقائية والعواطف الوطنية عند إتخاذ القرارات.
إن النجاح الأكبر للمليونية لا ينبغي أن يقاس بحجم الحشود مهما كان ذلك عظيما؛ بل بالقدرة على جعل الحدث - والمكرس أساسا لذكرى وطنية غالية - ؛ أن يكون تعبيرا عن تفاعل وطني عام يعكس وحدة وتماسك الصف الوطني في ظرف تاريخي إستثنائي يستدعي ذلك وبإلحاح وطني شديد.
بل ويحتم ذلك أيضا على الجميع أن تتكامل كل جهودهم وأن تنسق وتتناغم مواقفهم في مختلف المجالات؛ وأن تتوافق كل إجراءاتهم المطلوبة لضمان نجاح التعبئة الشعبية العامة وفي كل مراحلها لأنها تخص الجنوب وكل الجنوبيين.
ليكن نصر الجنوب القادم بلون أكتوبري خالد وبطعم نوفمبري مجيد
ولعل الجميع يدرك بأن المليونية تقام في ظل الحرب العدوانية الغاشمة على مختلف جبهات الجنوب الحدودية؛ - ناهيك عن الأوضاع الخطيرة التي تشهدها وتعيشها المنطقة من حولنا.
وأهم الجبهات الرئيسية وأخطرها هي تلك التي تقع على حدود محافظة لحج وفي منطقة باب المندب وفي القلب منها الصبيحة الباسلة.
وهو ما يستلزم ليس فقط الحذر وما يفرضه ذلك من تدابير احترازية فعالة لضمان سلاسة وصول الحشود وسلامتها والحيلولة دون وقوع أي أعمال تخريبية أو إرهاببة وبأي صورة كانت.
بل وبما ينبغي فعله كذلك وعاجلا لدعم صمود قوات الجنوب المسلحة جنبا إلى جنب مع المقاومة الجنوبية في تلك الجبهات؛ وجعل جبهات الصبيحة رمزا للثبات والصمود والمقاومة وعنوانا للنصر؛ ليكن نصر الجنوب القادم بلون أكتوبري خالد وبطعم نوفمبري مجيد.
فستشهد عاصمة الجنوب الأبدية والخالدة عدن ومركز قراره الوطني؛ الفعالية المركزية لمليونية التعبئة الشعبية العامة دفاعا عن الجنوب وحريته وقضيته الوطنية؛ بالتزامن مع مليونيات وحشود منظمة في كل من المكلا وسيئون والمهرة وشبوة وسقطرى .
وهي لهذا السبب ولأسباب أخرى كثيرة تختلف عن كل المليونيات السابقة تماما؛ لا من حيث الهدف المعلن وحده على أهميته الإستثنائية والتاريخية فقط.
التعبئة خطط واجراءات وتداببر عملية منظمة
ولكن أيضا بما سيترتب عن ذلك من خطوات وإجراءات عملية ينبغي أن تكون منظمة وشاملة وملموسة؛ تترجم مقتضيات التعبئة الشعبية وبكل جوانبها ومستلزماتها وعلى أكثر من صعيد.
وهي تلك التي ينبغي أن تكون قد تم إتخاذها فعلا أو التي ستتم بالضرورة لاحقا وخارج ساحة العروض لا من على منصتها بكل تأكيد؛ وينطبق الأمر ذاته على بقية المحافظات لأن الأمر ليس مجرد احتشاد وشعارات وبيانات تصدر.
بل تدابير وقرارات ملموسة ينبغي اتخاذها وبصورة مدروسة وبعناية بالغة؛ لا مجال فيها للحماس والعشوائية أو الإنتقائية والعواطف الوطنية عند إتخاذ القرارات.
إن النجاح الأكبر للمليونية لا ينبغي أن يقاس بحجم الحشود مهما كان ذلك عظيما؛ بل بالقدرة على جعل الحدث - والمكرس أساسا لذكرى وطنية غالية - ؛ أن يكون تعبيرا عن تفاعل وطني عام يعكس وحدة وتماسك الصف الوطني في ظرف تاريخي إستثنائي يستدعي ذلك وبإلحاح وطني شديد.
بل ويحتم ذلك أيضا على الجميع أن تتكامل كل جهودهم وأن تنسق وتتناغم مواقفهم في مختلف المجالات؛ وأن تتوافق كل إجراءاتهم المطلوبة لضمان نجاح التعبئة الشعبية العامة وفي كل مراحلها لأنها تخص الجنوب وكل الجنوبيين.
ليكن نصر الجنوب القادم بلون أكتوبري خالد وبطعم نوفمبري مجيد
ولعل الجميع يدرك بأن المليونية تقام في ظل الحرب العدوانية الغاشمة على مختلف جبهات الجنوب الحدودية؛ - ناهيك عن الأوضاع الخطيرة التي تشهدها وتعيشها المنطقة من حولنا.
وأهم الجبهات الرئيسية وأخطرها هي تلك التي تقع على حدود محافظة لحج وفي منطقة باب المندب وفي القلب منها الصبيحة الباسلة.
وهو ما يستلزم ليس فقط الحذر وما يفرضه ذلك من تدابير احترازية فعالة لضمان سلاسة وصول الحشود وسلامتها والحيلولة دون وقوع أي أعمال تخريبية أو إرهاببة وبأي صورة كانت.
بل وبما ينبغي فعله كذلك وعاجلا لدعم صمود قوات الجنوب المسلحة جنبا إلى جنب مع المقاومة الجنوبية في تلك الجبهات؛ وجعل جبهات الصبيحة رمزا للثبات والصمود والمقاومة وعنوانا للنصر؛ ليكن نصر الجنوب القادم بلون أكتوبري خالد وبطعم نوفمبري مجيد.















