> مصطفى نعمان
اصرار المليشيات الحوثية والمتعاونين معها طوعا او قسرا على "فتح" تعز ليس إلا تعبيرا عن عقلية التعالي في النظرة التي مازالت عالقة في ذهن كل ابناء تعز.. نظرة (العكفي تجاه الرعوي).
منذ عقود حكم الائمة كان "الرعية" واراضيهم مستباحة فجاءت ثورة ال 26 من سبتمبر 1962 لوضع اللبنات الاولى لخلق مجتمع يتساوى فيه كل اليمنيين دون النظر إلى انتماءاتهم الجغرافية والأسرية، لكن الانتكاسة المخيفة التي حدثت في 21 سبتمبر 2014 فتحت مسارا تراجعت فيه المواطنة المتساوية وصار الانتماء الأسري والسلالي هو المتحكم في تصرفات حكام صنعاء الجدد.
ما تفتقده ذاكرة المليشيات الحوثية هو ادراك أنها تسير عكس دورة التاريخ التي وان تراجعت او توقفت إلا انها تعود إلى طبيعتها بسرعة اكبر ولكن بأثمان باهضة من الاحقاد والكراهية.













