> "الأيام"العربي :

​ إتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بالوقوف المحتمل وراء عودة الحوثي إلى تنفيذ هجمات على السعودية، محذرا الجماعة من مواصلة التصعيد، في وقت تتواصل فيه الهجمات على مطارات ومنشآت حيوية داخل المملكة، وسط اضطراب حركة الطيران وارتفاع أسعار وقود الديزل.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن الحوثيين «يتصرفون بأسلوب سيئ للغاية»، مضيفا أنه كان يعتقد أنهم تعلموا الدرس قبل عام، عندما شنت الولايات المتحدة ضربات مكثفة ضدهم، قبل أن تتوقف العمليات بناء على طلب الجماعة.

وأضاف أن الحوثيين التزموا الصمت فترة طويلة، لكنهم عادوا إلى الظهور مجددا، مرجحا أن يكون ذلك «بتحريض من إيران»، التي وصفها بأنها دولة فاشلة تفتقر إلى القوات البحرية والجوية، وتعاني من أزمة اقتصادية حادة ومعدل تضخم قال إنه يبلغ 301 بالمئة.

وربط ترامب بين الهجمات الحوثية على السعودية وارتفاع أسعار النفط، قائلا إن الجماعة تشن هجمات وصفها بالخبيثة على المملكة، وتسعى عمدا إلى رفع أسعار النفط، ربما قبيل الانتخابات الأمريكية، معتبرا أن ذلك «تصرف غير مقبول إطلاقا».

وتابع أن على أحدهم أن يوضح للحوثيين أنه لن يكون مرشحا في الانتخابات المقبلة، بعدما قال إنه فاز بالفعل «بأغلبية ساحقة»، لكنه شدد على أنه سيظل في موقعه بعد الانتخابات، مضيفا: «لن أنسى ذلك أبدا».
  • تصعيد حوثي يهدد المطارات والمنشآت السعودية
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية خلال الأسبوع الماضي، إذ استهدفت الجماعة مطارات ومنشآت حيوية، في هجمات أسفرت، وفق الأرقام الواردة في التقارير، عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وإصابة المئات، فضلا عن أضرار مادية.

وأعلن الجيش السعودي اعتراض صاروخ فوق العاصمة الرياض، وتدمير صاروخين آخرين فوق مدينة خميس مشيط جنوب غربي البلاد.

من جهتها، أعلنت القوات المسلحة التابعة للحوثيين مسؤوليتها عن الهجمات، وقالت إنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض وقاعدة عسكرية، كما جددت تحذيراتها لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية.

وأعلنت السلطات السعودية أن مطار الملك خالد الدولي سيظل مغلقا حتى إشعار آخر، فيما أشار إشعار ملاحي موجه إلى الطائرات إلى استمرار الإغلاق حتى 17 تشرين الأول/أكتوبر على الأقل.

ودفعت الهجمات عددا من شركات الطيران العربية إلى تعليق رحلاتها أو إلغائها من مطار الملك خالد الدولي وإليه، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات الأمنية وتأثيرها على حركة النقل الجوي.