> تونس «الأيام» خاص:
اختتمت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم، مشاركتها في أعمال المنتدى الإقليمي العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، الذي استضافته العاصمة التونسية تحت شعار «تسريع بناء مجتمعات أكثر صموداً واستعداداً»، بمشاركة ممثلين عن 19 دولة، إلى جانب عدد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، واستمرت أعماله ثلاثة أيام (12 إلى 14) أكتوبر الجاري.
ومثّل الهيئة في المنتدى وفد برئاسة وكيل الهيئة، الأستاذ عبدالرقيب عبدالقوي العمري، وعضوية الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد، المهندس علوي محمد العبدلي.
وناقش المنتدى سبل تطوير منظومات الإنذار المبكر، وتعزيز الجاهزية والاستجابة للكوارث الطبيعية، والحد من تداعيات التغيرات المناخية، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الأرصاد الجوية والتنبؤ بالمخاطر.
وفي ختام المشاركة، نقل وكيل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الأستاذ عبدالرقيب عبدالقوي العمري، شكر معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري،ورئيس الهيئة الكابتن صالح سليم بن نهيد وتقديرها للجمهورية التونسية الشقيقة على دعوتها الكريمة واستضافتها للمنتدى، وما أبدته من حسن التنظيم والإعداد المتميز لأعماله، بما أسهم في إنجاح هذا الحدث وتعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
كما ثمن الوكيل عبدالرقيب مشاركة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، وما قدمته من تجارب وخبرات نوعية وإسهامات فاعلة في إثراء النقاشات، مؤكداً أهمية استمرار التعاون العربي والدولي وتكثيف الجهود المشتركة لتطوير منظومات الإنذار المبكر، وتعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية والتحديات المناخية المتزايدة.
وأوضح أن المنتدى مثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات الإقليمية والدولية في مجال الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الدول المشاركة، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية لقطاع الأرصاد في اليمن.
وأشار إلى أن مواجهة التحديات المناخية المتزايدة تستدعي مواكبة التطورات العلمية والتقنية في مجالات الرصد والتنبؤات الجوية، وتطوير آليات الاستفادة من المعلومات الأرصادية في التخطيط واتخاذ القرارات، بما يعزز الاستعداد للمخاطر المحتملة ويرفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة.
وأكد تطلع هيئة الطيران المدني والأرصاد إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب التي استعرضها المنتدى، وتعزيز الشراكات مع الجهات الإقليمية والدولية المتخصصة، بما يدعم جهود تحديث منظومة الأرصاد والإنذار المبكر في اليمن، ويسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
وشددت التوصيات الختامية للمنتدى على أهمية الانتقال من مرحلة التنبؤ بالمخاطر إلى اتخاذ إجراءات عملية للوقاية منها والحد من آثارها، من خلال تعزيز الاستعداد المسبق، وتطوير خطط التدخل والاستجابة، وتقدير حجم الكوارث المحتملة قبل وقوعها، بما يسهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية والتخفيف من تداعياتها.
كما أكدت التوصيات ضرورة تكثيف التنسيق وتضافر الجهود بين الجهات المعنية، وتطوير قدرات الرصد والتنبؤ، وتعزيز الاستعداد المبكر لتحديد الزمان والمكان المحتملين لوقوع الكوارث، إلى جانب الاستفادة من التجارب والخبرات العربية في إنشاء مراكز متخصصة للإنذار المبكر، بما يدعم سرعة الاستجابة وفاعليتها، ويحمي الأرواح والممتلكات، ويعزز قدرة المجتمعات على مواجهة الكوارث الطبيعية والحد من آثارها.
ومثّل الهيئة في المنتدى وفد برئاسة وكيل الهيئة، الأستاذ عبدالرقيب عبدالقوي العمري، وعضوية الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد، المهندس علوي محمد العبدلي.
وناقش المنتدى سبل تطوير منظومات الإنذار المبكر، وتعزيز الجاهزية والاستجابة للكوارث الطبيعية، والحد من تداعيات التغيرات المناخية، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الأرصاد الجوية والتنبؤ بالمخاطر.
وفي ختام المشاركة، نقل وكيل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الأستاذ عبدالرقيب عبدالقوي العمري، شكر معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري،ورئيس الهيئة الكابتن صالح سليم بن نهيد وتقديرها للجمهورية التونسية الشقيقة على دعوتها الكريمة واستضافتها للمنتدى، وما أبدته من حسن التنظيم والإعداد المتميز لأعماله، بما أسهم في إنجاح هذا الحدث وتعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
كما ثمن الوكيل عبدالرقيب مشاركة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، وما قدمته من تجارب وخبرات نوعية وإسهامات فاعلة في إثراء النقاشات، مؤكداً أهمية استمرار التعاون العربي والدولي وتكثيف الجهود المشتركة لتطوير منظومات الإنذار المبكر، وتعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية والتحديات المناخية المتزايدة.
وأوضح أن المنتدى مثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات الإقليمية والدولية في مجال الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الدول المشاركة، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية لقطاع الأرصاد في اليمن.
وأشار إلى أن مواجهة التحديات المناخية المتزايدة تستدعي مواكبة التطورات العلمية والتقنية في مجالات الرصد والتنبؤات الجوية، وتطوير آليات الاستفادة من المعلومات الأرصادية في التخطيط واتخاذ القرارات، بما يعزز الاستعداد للمخاطر المحتملة ويرفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة.
وأكد تطلع هيئة الطيران المدني والأرصاد إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب التي استعرضها المنتدى، وتعزيز الشراكات مع الجهات الإقليمية والدولية المتخصصة، بما يدعم جهود تحديث منظومة الأرصاد والإنذار المبكر في اليمن، ويسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
وشددت التوصيات الختامية للمنتدى على أهمية الانتقال من مرحلة التنبؤ بالمخاطر إلى اتخاذ إجراءات عملية للوقاية منها والحد من آثارها، من خلال تعزيز الاستعداد المسبق، وتطوير خطط التدخل والاستجابة، وتقدير حجم الكوارث المحتملة قبل وقوعها، بما يسهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية والتخفيف من تداعياتها.
كما أكدت التوصيات ضرورة تكثيف التنسيق وتضافر الجهود بين الجهات المعنية، وتطوير قدرات الرصد والتنبؤ، وتعزيز الاستعداد المبكر لتحديد الزمان والمكان المحتملين لوقوع الكوارث، إلى جانب الاستفادة من التجارب والخبرات العربية في إنشاء مراكز متخصصة للإنذار المبكر، بما يدعم سرعة الاستجابة وفاعليتها، ويحمي الأرواح والممتلكات، ويعزز قدرة المجتمعات على مواجهة الكوارث الطبيعية والحد من آثارها.












