> الرباط "الأيام" خاص:
أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، عزالدين سعيد الأصبحي، أن التمرد المسلح لميليشيات الحوثي على شرعية الدولة والإجماع الوطني والقانون كان السبب الرئيسي للأزمة اليمنية. وشدد على أن إنهاء هذا التمرد واستعادة مؤسسات الدولة يمثلان مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
وقال السفير الأصبحي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء في مقر السفارة اليمنية بالرباط، إن الأزمة اليمنية لم تندلع نتيجة خلاف إقليمي أو تنافس سياسي، بل بدأت بتمرد مسلح على الدولة تطور عبر سنوات وصولاً إلى سيطرة ميليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء عام 2014، وما أعقب ذلك من انهيار مؤسساتي واتساع الانقسام المجتمعي والاضطراب الداخلي.
وأوضح أن الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية أسهم في توسيع الأزمة ونقل تداعياتها إلى المستوى الإقليمي والدولي، من خلال تهديد أمن الملاحة البحرية واستهداف الممرات الدولية الحيوية، خاصة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذان يمثلان شرياناً مهماً لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والغذاء.
وأشار إلى أن توظيف الحوثيين في الصراعات الإقليمية، بالتوازي مع التوترات في مضيق هرمز، يعكس خطورة تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الأمن البحري الدولي، مؤكداً أن حماية الممرات المائية مسؤولية تتجاوز اليمن لتشمل المجتمع الدولي بأسره.
وشدد السفير الأصبحي على أن تحرك مؤسسات الدولة اليمنية لإنهاء التمرد واستعادة سيادتها، بما في ذلك إطلاق «معركة فجر اليمن»، لا يقتصر على استعادة الاستقرار الوطني، بل يرتبط أيضاً بحماية الأمن الإقليمي والدولي. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم مؤسسات الدولة اليمنية وتمكينها من ممارسة صلاحياتها على كامل التراب الوطني.
وفي الشأن الإنساني، حذر الأصبحي من استمرار الهجمات الحوثية على محافظة تعز، وما يرافقها من حصار واستهداف للمدنيين والمنشآت الصحية وحرمان السكان من الاحتياجات الأساسية، بما فيها المياه والغذاء وحليب الأطفال والدواء.
ووصف السفير الأصبحي الفكر السياسي والمذهبي للحوثيين بأنه يمثل نموذجاً للتطرف الديني الذي يشبه في منطلقاته الإقصائية تنظيم داعش، مؤكداً أن هذه الميليشيات لا تمثل مشروعاً للتحرر العربي، بل إن ممارساتها تسهم في تفكيك المجتمع اليمني وتخدم أجندة الحرس الثوري الإيراني.
كما أدان الهجمات العسكرية الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية والأعيان المدنية، معتبراً أنها تؤكد استمرار نهج التصعيد وتهديد الاستقرار الإقليمي، وداعياً إلى موقف دولي واضح إزاء هذه الممارسات.
واختتم السفير اليمني بالتأكيد على أن تحقيق السلام في اليمن يبدأ بإنهاء التمرد المسلح واستعادة مؤسسات الدولة، وأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة والعالم، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها اليمن وموقعه المميز على أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
وقال السفير الأصبحي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء في مقر السفارة اليمنية بالرباط، إن الأزمة اليمنية لم تندلع نتيجة خلاف إقليمي أو تنافس سياسي، بل بدأت بتمرد مسلح على الدولة تطور عبر سنوات وصولاً إلى سيطرة ميليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء عام 2014، وما أعقب ذلك من انهيار مؤسساتي واتساع الانقسام المجتمعي والاضطراب الداخلي.
وأوضح أن الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية أسهم في توسيع الأزمة ونقل تداعياتها إلى المستوى الإقليمي والدولي، من خلال تهديد أمن الملاحة البحرية واستهداف الممرات الدولية الحيوية، خاصة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذان يمثلان شرياناً مهماً لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والغذاء.
وأشار إلى أن توظيف الحوثيين في الصراعات الإقليمية، بالتوازي مع التوترات في مضيق هرمز، يعكس خطورة تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الأمن البحري الدولي، مؤكداً أن حماية الممرات المائية مسؤولية تتجاوز اليمن لتشمل المجتمع الدولي بأسره.
وشدد السفير الأصبحي على أن تحرك مؤسسات الدولة اليمنية لإنهاء التمرد واستعادة سيادتها، بما في ذلك إطلاق «معركة فجر اليمن»، لا يقتصر على استعادة الاستقرار الوطني، بل يرتبط أيضاً بحماية الأمن الإقليمي والدولي. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم مؤسسات الدولة اليمنية وتمكينها من ممارسة صلاحياتها على كامل التراب الوطني.
وفي الشأن الإنساني، حذر الأصبحي من استمرار الهجمات الحوثية على محافظة تعز، وما يرافقها من حصار واستهداف للمدنيين والمنشآت الصحية وحرمان السكان من الاحتياجات الأساسية، بما فيها المياه والغذاء وحليب الأطفال والدواء.
ووصف السفير الأصبحي الفكر السياسي والمذهبي للحوثيين بأنه يمثل نموذجاً للتطرف الديني الذي يشبه في منطلقاته الإقصائية تنظيم داعش، مؤكداً أن هذه الميليشيات لا تمثل مشروعاً للتحرر العربي، بل إن ممارساتها تسهم في تفكيك المجتمع اليمني وتخدم أجندة الحرس الثوري الإيراني.
كما أدان الهجمات العسكرية الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية والأعيان المدنية، معتبراً أنها تؤكد استمرار نهج التصعيد وتهديد الاستقرار الإقليمي، وداعياً إلى موقف دولي واضح إزاء هذه الممارسات.
واختتم السفير اليمني بالتأكيد على أن تحقيق السلام في اليمن يبدأ بإنهاء التمرد المسلح واستعادة مؤسسات الدولة، وأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة والعالم، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها اليمن وموقعه المميز على أحد أهم الممرات البحرية الدولية.












