> «الأيام» غرفة الأخبار:

​​أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تركي المالكي، اليوم الخميس، تسجيل 19 وفاة و364 إصابة من جراء هجمات جماعة الحوثيين على مطارات سعودية، متهماً الجماعة بالحصول على تقنيات متقدمة من أطراف إقليمية، ومحاولة استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ في المملكة. 

وقال المالكي، في مؤتمر صحافي اليوم الخميس، إن مطار الملك خالد الدولي في الرياض تعرض لـ20 هجوماً منذ الأول من أكتوبر الجاري.

وبث المتحدث باسم التحالف مشاهد قال إنها توثق استهداف جماعة الحوثيين مطار الملك خالد الدولي، كما اتهم الجماعة بتنفيذ اعتداءات على المنشآت المدنية وبنى الطاقة في السعودية. 

وأضاف أن الجماعة أطلقت، منذ بدء العمليات، 1104 صواريخ و1135 طائرة مسيرة باتجاه السعودية، وفق الأرقام التي أعلنها، مشيراً إلى أن الحوثيين حاولوا مهاجمة عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ السعودية.

واتهم المالكي الجماعة باستخدام الأعيان المدنية والموارد اليمنية لتغذية مجهودها الحربي، معلناً أن قوات التحالف دمرت 127 مخزناً للأسلحة تابعاً للحوثيين في مواقع مختلفة داخل اليمن. 

ودعا المتحدث باسم التحالف الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التي وصفها بالإرهابية، والتي قال إنها تستهدف المدنيين، محذراً من تداعيات استمرار الهجمات على المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية.

واتهم المالكي الحوثيين بمحاولة استهداف الحرمين الشريفين، معتبراً أن ذلك يعكس نهجاً يتنافى مع المبادئ الإنسانية. كما قال إن تهديدات الجماعة تتصاعد، وتشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي. 

وتناول المالكي جاهزية منظومات الدفاع الجوي السعودية، قائلاً إنها تتصدى للتهديدات وتحمي أمن المملكة. وأشار إلى استمرار العمليات العسكرية للتحالف بهدف الحد من قدرات الحوثيين، ووقف تهديدهم الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتأتي تصريحات المتحدث باسم التحالف في ظل استمرار التصعيد العسكري المرتبط بالحرب في اليمن والتوترات الإقليمية، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية. 

وتتهم السعودية والتحالف جماعة الحوثيين بتنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أراضي المملكة، فيما تقول الجماعة إن عملياتها تأتي في سياق المواجهة الإقليمية. ويثير استهداف المطارات ومنشآت الطاقة والموانئ مخاوف بشأن سلامة المدنيين وحركة النقل والإمدادات، في وقت لا تزال فيه الحرب اليمنية تلقي بتداعياتها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد والمنطقة.