> مقديشو«الأيام»:

​توسّع تركيا حضورها العسكري والاقتصادي في الصومال، حيث أصبحت العاصمة مقديشو مركزا رئيسيا لنفوذ أنقرة في منطقة القرن الأفريقي، بحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ.

وأوضح التقرير أن شركات تركية تدير مطار آدم عدي وميناء مقديشو، إلى جانب تنفيذ مشاريع للبنية التحتية، من بينها الطرق والمرافق الصحية ومستشفى رجب طيب أردوغان.

وفي الجانب العسكري، تتولى تركيا تدريب القوات الصومالية في معسكر «توركصوم» بمقديشو، كما يشمل تعاونها مع الصومال التنقيب عن النفط قبالة سواحله، إلى جانب خطط لمشاريع استراتيجية أخرى، من بينها إنشاء محطة فضائية، فيما سبق أن تناولت بلومبيرغ خططا تركية لإنشاء مركز لإطلاق الصواريخ في البلاد.

وأشار التقرير إلى أن الوجود العسكري التركي يشمل طائرات مسيّرة ومقاتلات من طراز «إف-16»، في إطار استراتيجية أنقرة لتعزيز حضورها الإقليمي.

ونقل التقرير عن السفير الأمريكي السابق لدى الصومال، لاري أندريه، قوله إن تركيا منخرطة بقوة في الصومال، وإنه لا يرى مؤشرات على تراجع دورها. من جانبه، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن تركيا تقدم لبلاده الدعم الذي تطلبه، خصوصا في المجالين الأمني والعسكري.

ولفت التقرير إلى الأهمية الاستراتيجية للصومال، نظرا لموقعه القريب من مضيق باب المندب، أحد الممرات الحيوية للتجارة والشحن الدوليين، في وقت يتزايد فيه التنافس الإقليمي على النفوذ في القرن الأفريقي، مع تباين مصالح تركيا والسعودية والإمارات وإسرائيل.

ورغم تنامي الدعم العسكري التركي، أشار التقرير إلى أن حركة الشباب لا تزال تسيطر على أجزاء من الصومال.