> تعز «الأيام»خاص:
نظّم أبناء محافظة تعز، اليوم، وقفة احتجاجية حاشدة تنديدًا باستمرار الحصار والانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق المدنيين، ومطالبة بفتح الطرق ورفع المعاناة الإنسانية عن سكان المحافظة.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، أن مدينة تعز ما تزال تعاني، منذ سنوات، إغلاق الطرق والمعابر الرئيسية، وصولًا إلى إغلاق آخر شريان حيوي للمدينة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، بهدف خنقها ومنع وصول السلع الأساسية والإمدادات الإغاثية والأدوية والمستلزمات الطبية، في انتهاك جسيم يستخدم الحصار وسيلة لتجويع المدنيين.
وأكد البيان، أن استمرار هذه الممارسات يمثل صورة من صور العقاب الجماعي، ويستوجب موقفًا أمميًا ودوليًا جادًا ومسؤولًا، لا سيما مع تصاعد جرائم القصف والقنص والاستهداف المباشر للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في الأحياء السكنية والقرى الآهلة.
وأدان المشاركون استمرار الحصار وحرمان السكان من حرية التنقل والوصول الآمن إلى احتياجاتهم الأساسية، واستنكروا جرائم القصف والقنص والاستهداف الممنهج للمدنيين،محملين مليشيات الحوثي المسؤولية عن هذه الانتهاكات وتداعياتها الإنسانية والصحية والاجتماعية، ومطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها.
ودعا البيان الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى تجاوز بيانات القلق والإدانة، واتخاذ خطوات عملية وجادة للضغط من أجل رفع الحصار وفتح جميع الطرق الرئيسية أمام حركة المدنيين والبضائع والإمدادات الإنسانية دون قيد أو شرط، وضمان حماية السكان.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، أن مدينة تعز ما تزال تعاني، منذ سنوات، إغلاق الطرق والمعابر الرئيسية، وصولًا إلى إغلاق آخر شريان حيوي للمدينة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، بهدف خنقها ومنع وصول السلع الأساسية والإمدادات الإغاثية والأدوية والمستلزمات الطبية، في انتهاك جسيم يستخدم الحصار وسيلة لتجويع المدنيين.
وأكد البيان، أن استمرار هذه الممارسات يمثل صورة من صور العقاب الجماعي، ويستوجب موقفًا أمميًا ودوليًا جادًا ومسؤولًا، لا سيما مع تصاعد جرائم القصف والقنص والاستهداف المباشر للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في الأحياء السكنية والقرى الآهلة.
وأدان المشاركون استمرار الحصار وحرمان السكان من حرية التنقل والوصول الآمن إلى احتياجاتهم الأساسية، واستنكروا جرائم القصف والقنص والاستهداف الممنهج للمدنيين،محملين مليشيات الحوثي المسؤولية عن هذه الانتهاكات وتداعياتها الإنسانية والصحية والاجتماعية، ومطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها.
ودعا البيان الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى تجاوز بيانات القلق والإدانة، واتخاذ خطوات عملية وجادة للضغط من أجل رفع الحصار وفتح جميع الطرق الرئيسية أمام حركة المدنيين والبضائع والإمدادات الإنسانية دون قيد أو شرط، وضمان حماية السكان.









