> الحوطة «الأيام»خاص:
كشف الكاتب والإعلامي جلال السويسي أن المشتقات النفطية تعد الأساس في تحركات مليشيات الحوثي وسن الهجمات، مبينًا أنه عندما مُنع مرور البترول عبر نقطة رشاش في طور الباحة توقفت الهجمات الحوثية وتراجعت تحركاتهم على الجبهات، لكن ما إن حصل بعض التجار على تصاريح مرور لانعلم عن صحتها بحجة إيصال المشتقات النفطية إلى المقاومة في تعز حتى عادت الإمدادات للتحرك، متسائلًا كيف تصل هذه الكميات إلى تعز عبر طرق تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية؟ وأين تذهب فعليًا؟ مشيرًا أنه من المفارقات أن جبهات المقاطرة والصبيحة شهدت تصعيدًا وتحركات هجومية حوثية عقب وصول تلك الإمدادات إلى أطراف تعز.
واوضح السويسي بقوله لقد أثبتت الأيام أن أزمة المشتقات النفطية تؤثر على تحركات الحوثيين وقدراتهم العسكرية ومع ذلك نجد من يساهم في تخفيف هذه الأزمة من خلال تمرير الوقود دون رقابة كافية على وجهته النهائية لافتًا أن البترول ليس مجرد سلعة تجارية عندما تكون وجهته النهائية مجهولة بل قد يتحول إلى وقود يُستخدم في استهداف جبهاتنا وأهلنا.
كما طالب بمراجعة تصاريح المرور وتشديد الرقابة على شحنات المشتقات النفطية والتحقق من وجهتها الحقيقية.
واوضح السويسي بقوله لقد أثبتت الأيام أن أزمة المشتقات النفطية تؤثر على تحركات الحوثيين وقدراتهم العسكرية ومع ذلك نجد من يساهم في تخفيف هذه الأزمة من خلال تمرير الوقود دون رقابة كافية على وجهته النهائية لافتًا أن البترول ليس مجرد سلعة تجارية عندما تكون وجهته النهائية مجهولة بل قد يتحول إلى وقود يُستخدم في استهداف جبهاتنا وأهلنا.
كما طالب بمراجعة تصاريح المرور وتشديد الرقابة على شحنات المشتقات النفطية والتحقق من وجهتها الحقيقية.











