أين مدرب الانجاز العالمي أمين السنيني؟

«الأيام الرياضي»سفيان صالح مطهر / بيحان - شبوة

لم تهمل أي دولة مدربيها الذين حققوا لها الأمجاد سوى بلادنا التي نست كل مافعله المدرب القدير أمين السنيني، الذي أوصل اليمن لأول مرة إلى العالمية عبر منتخب الناشئين الذي سماه رئيسنا المحبوب علي عبدالله صالح بمنتخب الامل، نعم لقد تم إحراق هذا المدرب الجدير بكل تقدير بعد كأس آسيا للشباب حين حملوه مسؤولية إخفاق منتخب الشباب وجعلوه كبش فداء، بعد حملة منظمة هوجم من خلالها في الصحف والمجلات على الرغم من أن الخسارة واردة في كرة القدم، وأنها ليست نهاية العالم.

لقد حطمنا الأمين بانتقادنا الجارح له ليختفي هذا الرجل الطيب والجدير بإعادته الى تدريب منتخباتنا الوطنية التي هي بحاجة إليه،خاصة وأنه لم يستطع أحد أن يسد الفراغ التدريبي ،الذي تركه الامين صاحب الانجاز العالمي، وكم سنكون رابحين لو جمعنا امين السنيني برابح سعدان ليشكلا ثنائياً رائعاً، بالتأكيد سيعود بالفائدة علينا كروياً.. نعم نحن فقط في اليمن الذين نرمي برجالنا الأشاوس خارج نطاق الخدمة، فيما العالم من حولنا يحفظ الجميل لمن رفع سمعة البلاد ويحافظ على صانع إنجازاته ،حتى لو افترضنا انه كان المتسبب في إخفاقنا.. فمثلاً في السعودية الشقيقة تم اعطاء الثقة لناصر الجوهر الذي اخفق في قيادة منتخب السعودية في كاس العالم 2002م الى مايصبو اليه الجميع في هذا البلد ا لمتطور كروياً، بعد خسارته من المانيا بالثمانية الاهداف المشهورة .. نعم تم تكليفه من جديد بقيادة المنتخب في التصفيات الحالية لكأس العالم 2006م في المانيا، بينما نحن حكمنا على أمين السنيني بالإعدام (تدريبياً) وأحطبناه ، حيث لم يعد يدرب حتى أي فريق من فرق الدوري العام عندنا.. فهل نعطيه الثقة من جديد؟! نأمل ذلك.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى