لماذا أخفقنا في دورة التضامن الإسلامي؟

«الأيام الرياضي»محمد سعيد عبدالحميد / الظهرة - تعز

بعد العودة من المشاركة المخيبة للآمال للمنتخب الاولمبي لليمن لكرة القدم، والألعاب المصاحبة في دورة التضامن الاسلامي التي انتهت مؤخراًَ في السعودية خرجنا بنتيجة ان السبب لإخفاقاتنا وظهور منتخبنا في الدورة مهزوزاً لعباً وإدارياً هو عدم توفير الجو المناسب للمنتخب الكروي نظراً لانشغال الوزارة واتحاد الكرة بالانتخابات ،خاصة اذا علمنا ان المعسكر الخارجي لم يتجاوز الخمسة أيام وقبله المعسكر الداخلي الذي لم يتجاوز الشهر الواحد حيث كانت التدريبات تقام يومين في الاسبوع فقط.. فهل هذا استعداد لائق بالمشاركة؟.

اضافة الى ذلك الكل يعرف ان مستوى الدوري العام للدرجة الأولى متذبذباً وبداية انطلاقته كانت متأخرة ، أي أنه كل شيء رياضي عندنا في اليمن يعيش في حالة من العشوائية والتخبط .. فإلى متى ستظل مشاركاتنا هكذا بلا فائدة؟! ولماذا لاننظر الى دول الجوار من حولنا التي لعبت الكرة بعدنا، واصبحت حالياً تنافس على البطولات؟!

ختاماً اذا كان حالنا هذا سيستمر فلماذا لانعتذر عن المشاركة اذا كنا لانستطيع ان نظهر بصورة جيدة ومشرفة.. هذا السؤال نوجهه للوزارة واتحاد الكرة.