> عواصم «الأيام» وكالات:

سحب الدخان ترتفع من ضاحية بيروت الجنوبية بعد غارة جوية عليها يوم أمس
وجاءت هذه الموافقة بعد أسابيع من المفاوضات المضنية بشأن خطة لوقف الحرب التي بدأت عندما هاجمت اسرائيل لبنان بعد أسر مقاتلي حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 يوليو في غارة عبر الحدود.وأمطر حزب الله بعد ذلك شمال اسرائيل بالصواريخ.
مشروع قرار امريكي فرنسي يجيز نشر قوة دولية من 15 الفا
اجازت نسخة معدلة لمشروع قرار امريكي فرنسي الى مجلس الامن الدولي نشر قوة دولية يصل قوامها الى 15 الفا لمراقبة انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان ومساعدة الجيش اللبناني على فرض تنفيذ هدنة. وجرى توزيع مشروع القرار الذي حصلت رويترز على نسخة منه على اعضاء مجلس الامن على امل التصويت عليه في وقت لاحق أمس الجمعة.
ويدعو مشروع القرار الى "الوقف الكامل للاعمال العسكرية" ويطالب مقاتلي حزب الله بوقف كل الهجمات فورا واسرائيل بإنهاء "جميع العمليات الهجومية".
وبعد توقف القتال ستسحب اسرائيل جميع قواتها من جنوب لبنان في اقرب وقت ممكن. وسينشر لبنان قواته المسلحة في الجنوب اللبناني الذي يسيطر عليه حزب الله فيما ينسحب الجيش الاسرائيلي.
وبالنسبة لقوة الامم المتحدة يقول القرار انها ستراقب الهدنة وترافق الجيش اللبناني خلال انتشاره وتساعد في ضمان تدفق السلع الانسانية الى المدنيين.
ويقول القرار ان قوات الامم المتحدة تستطيع "اتخاذ كل الاجراءات اللازمة" التي تعتبرها ضرورية لعملياتها. ومن المتوقع ان تتولى فرنسا قيادة القوة الجديدة.

جنود اسرائيليون منهكون ويخلدون للنوم بعد عودتهم من جنوب لبنان بعد قتال ضار
كما يدعو مشروع القرار اسرائيل ولبنان لدعم التوصل الى حل طويل الامد للصراع يشمل اقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان خالية من الميليشيات.
وفيما يتعلق بمنطقة مزارع شبعا الحدودية المتنازع عليها يطلب مشروع القرار من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان اعداد مقترحات لترسيم الحدود اللبنانية مع اسرائيل وسوريا.
اولمرت يواجه انتقادات بخصوص حرب لبنان
واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت انتقادات قوية أمس الجمعة بخصوص مشروع قرار بالأمم المتحدة لإنهاء الحرب في لبنان مع قول العسكريين انهم منعوا من التقدم بينما دعا خصومه اليمينيون الى انتخابات جديدة.
وقالت صحيفة هاارتس اليسارية الإسرائيلية في أحد عناوينها الرئيسية "أولمرت يجب أن يستقيل". وانتخب اولمرت في مارس .
وأشارت استطلاعات للرأي أجريت قبل ظهور تفاصيل القرار المقترح بمجلس الأمن إلى تراجع التأييد الشعبي الاسرائيلي لأولمرت وهو سياسي يفتقر إلى المسوغات العسكرية التي تمتع بها كثيرون من أسلافه.

صاحب ورشة لبناني يجلس حزينا بعد أن دمرت ورشته في غارة إسرائيلية جنوب صور
وقال بعض قادة الجيش الإسرائيلي إنه ما كان يجب وقف الهجوم البري الموسع في لبنان بعد ان اجازه أولمرت ومجلسه الوزاري المصغر المعني بالشؤون الأمنية يوم الأربعاء.
واتهموا أولمرت بعدم اعطاء الجيش فرصة لكسب مزيد من الأرض عسكريا لضمان أن يجيء وقف إطلاق النار في مصلحة إسرائيل لا في صالح الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وقال ضباط الجيش إن القوات الإسرائيلية المحتشدة على طول الحدود اللبنانية تقف الآن "عاجزة" بينما ينتظر الزعماء السياسيون بإسرائيل نتيجة المفاوضات بالأمم المتحدة.
وقال أحد الضباط الذي طلب عدم كشف اسمه "نحن بحاجة لمواصلة العملية العسكرية." وقال ضابط آخر لهاارتس "سيواصل حسن نصر الله الاستهزاء بنا.. وفي النهاية ستحدث حرب أخرى."
وقال وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون لراديو إسرائيل "الحرب لمجرد الحرب ليست هدفا. هناك أهداف دبلوماسية أعدتها الحكومة."
وأظهر استطلاع للرأي نشر بصحيفة هاارتس أمس الجمعة ان 48 في المئة فقط من الاسرائيليين مقتنعون بأداء اولمرت مقابل اكثر من 75 في المئة في استطلاعات اجريت في المراحل الاولى من القتال ضد حزب الله.

الدمار الذي خلفه صاروخ لحزب الله شمال إسرائيل أمس
واتفق كاتب العمود بصحيفة معاريف بن كاسبيت أيضا على أنه سيكون من الصعب على أولمرت البقاء في السلطة.
وكتب قائلا "عامة الشعب في اسرائيل لن يلتزم الصمت بخصوص هذا الشهر الذي اطلقت خلاله آلاف الصواريخ على اسرائيل وأدت إلى مقتل 123 جنديا ومدنيا دون تحقيق نصر أو انتزاع ثمن مناسب."




















