> لندن «الأيام» ادريان كروفت:
أتت محاولة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لوقف التكهنات بشأن موعد تنحيه عن السلطة بنتائج عكسية على ما يبدو حيث احتدم الجدل أمس الأحد وأصبح أكثر سخونة من أي وقت مضى.
وأفادت أنباء بأن وزراء كبارا مصممون على إبلاغ بلير بضرورة تقديم جدول زمني واضح لخروجه من السلطة بينما خلص استطلاع إلى أن عشرات من اعضاء البرلمان من حزب العمال الذي يتزعمه بلير يطالبونه بطرح خططه للخروج في المؤتمر السنوي للحزب الذي يعقد في وقت لاحق هذا الشهر.
وعاد بلير من عطلة في الكاريبي مصمما على إنهاء الجدل حول موعد تسليم السلطة لمن سيخلفه وهو موضوع يشغل الساسة البريطانيين ووسائل الإعلام لكن حلفاء بلير يرونه ضارا بالحكومة.
وقال بلير الذي يتولى السلطة منذ تسع سنوات إنه لن يسعى للحصول على فترة ولاية رابعة وإنه سيعطي لخليفته والمتوقع أن يكون وزير المالية جوردون براون وقتا كافيا لتثبيت قدميه قبل الانتخابات العامة القادمة المتوقع أن تجرى في عام 2009.
ويتوقع معظم اعضاء حزب العمال الحاكم تنحى بلير عن موقعه كزعيم للحزب ورئيس للوزراء في عام 2007 أو 2008. لكن بلير (53 عاما) يرفض رغم الضغوط الشديدة إعلان موعد معتقدا أن ذلك سيشل حركته.
وبدد بلير آمال كثير من اعضاء الحزب بإصراره في مقابلة مع صحيفة التايمز يوم الجمعة على أنه لا ينوي الإفصاح عن المزيد بالقيام بعملي."
ويخشى بعض اعضاء الحزب من أنه إذا لم يقدم بلير جدولا زمنيا واضحا لتنحيه فسيضر ذلك الحزب في الانتخابات المحلية التي تجرى في مايو القادم في اسكتلندا وويلز وانجلترا.
وتراجعت بشدة شعبية بلير بعد سلسلة من الفضائح الحكومية والجدل حول حرب العراق. وتبين استطلاعات الرأي أن حزب العمال تراجع عن حزب المحافظين المعارض الذي استعاد نشاطه في ظل ديفيد كاميرون زعيمه الشاب المناصر لقضايا البيئة.
وإذا كان بلير يأمل في أن يقضي تصريحه على النقاش حول زعامة الحزب فإنه مخطئ لأن النقاش اشتد بنشاط متجدد.
وقالت صحيفة اندبندانت أون صنداي إن وزراء كبارا ينوون مواجهة بلير في اجتماع مجلس الوزراء القادم بشأن رفضه الالتزام بجدول زمني لرحيله. وقالت تقارير أخرى إن بعض اعضاء حزب العمال في البرلمان يبحثون توقيع خطاب مفتوح يناشد بلير تحديد موعد لتنحيه.
واستطلع برنامج "العالم هذا الأسبوع" الذي تقدمه هيئة الاذاعة البريطانية آراء اعضاء في البرلمان من حزب العمال وقال إن 39 من بين 68 عضوا شملهم الاستطلاع يريدون من بلير تحديد جدول زمني لتنحيه خلال مؤتمر الحزب.
وقال بول ميرفي عضو البرلمان من حزب العمال عن ويلز للاذاعة ان من المهم للغاية أن يكون هناك وضوح في مسألة القيادة قبل الانتخابات في ويلز في مايو القادم.
ويخوض حلفاء لبلير وبراون معارك في الصحف.
ووجه ستيفن بايرز وهو حليف لبلير ووزير سابق تحديا مستترا الى براون من خلال صحيفة صنداي تلجراف أن يطرح رؤيته لحزب العمال إذا كان يرغب في قيادته.
وكتب إد بولز وزير الخزانة وهو حليف مقرب لبراون في صحيفة أوبزرفر أن كل عضو في حزب العمال عليه مسؤولية في أن يتحقق انتقال السلطة بشكل سليم مشيرا إلى أن غياب الوحدة في الحزب قد يفيد المحافظين.
رويترز
وأفادت أنباء بأن وزراء كبارا مصممون على إبلاغ بلير بضرورة تقديم جدول زمني واضح لخروجه من السلطة بينما خلص استطلاع إلى أن عشرات من اعضاء البرلمان من حزب العمال الذي يتزعمه بلير يطالبونه بطرح خططه للخروج في المؤتمر السنوي للحزب الذي يعقد في وقت لاحق هذا الشهر.
وعاد بلير من عطلة في الكاريبي مصمما على إنهاء الجدل حول موعد تسليم السلطة لمن سيخلفه وهو موضوع يشغل الساسة البريطانيين ووسائل الإعلام لكن حلفاء بلير يرونه ضارا بالحكومة.
وقال بلير الذي يتولى السلطة منذ تسع سنوات إنه لن يسعى للحصول على فترة ولاية رابعة وإنه سيعطي لخليفته والمتوقع أن يكون وزير المالية جوردون براون وقتا كافيا لتثبيت قدميه قبل الانتخابات العامة القادمة المتوقع أن تجرى في عام 2009.
ويتوقع معظم اعضاء حزب العمال الحاكم تنحى بلير عن موقعه كزعيم للحزب ورئيس للوزراء في عام 2007 أو 2008. لكن بلير (53 عاما) يرفض رغم الضغوط الشديدة إعلان موعد معتقدا أن ذلك سيشل حركته.
وبدد بلير آمال كثير من اعضاء الحزب بإصراره في مقابلة مع صحيفة التايمز يوم الجمعة على أنه لا ينوي الإفصاح عن المزيد بالقيام بعملي."
ويخشى بعض اعضاء الحزب من أنه إذا لم يقدم بلير جدولا زمنيا واضحا لتنحيه فسيضر ذلك الحزب في الانتخابات المحلية التي تجرى في مايو القادم في اسكتلندا وويلز وانجلترا.
وتراجعت بشدة شعبية بلير بعد سلسلة من الفضائح الحكومية والجدل حول حرب العراق. وتبين استطلاعات الرأي أن حزب العمال تراجع عن حزب المحافظين المعارض الذي استعاد نشاطه في ظل ديفيد كاميرون زعيمه الشاب المناصر لقضايا البيئة.
وإذا كان بلير يأمل في أن يقضي تصريحه على النقاش حول زعامة الحزب فإنه مخطئ لأن النقاش اشتد بنشاط متجدد.
وقالت صحيفة اندبندانت أون صنداي إن وزراء كبارا ينوون مواجهة بلير في اجتماع مجلس الوزراء القادم بشأن رفضه الالتزام بجدول زمني لرحيله. وقالت تقارير أخرى إن بعض اعضاء حزب العمال في البرلمان يبحثون توقيع خطاب مفتوح يناشد بلير تحديد موعد لتنحيه.
واستطلع برنامج "العالم هذا الأسبوع" الذي تقدمه هيئة الاذاعة البريطانية آراء اعضاء في البرلمان من حزب العمال وقال إن 39 من بين 68 عضوا شملهم الاستطلاع يريدون من بلير تحديد جدول زمني لتنحيه خلال مؤتمر الحزب.
وقال بول ميرفي عضو البرلمان من حزب العمال عن ويلز للاذاعة ان من المهم للغاية أن يكون هناك وضوح في مسألة القيادة قبل الانتخابات في ويلز في مايو القادم.
ويخوض حلفاء لبلير وبراون معارك في الصحف.
ووجه ستيفن بايرز وهو حليف لبلير ووزير سابق تحديا مستترا الى براون من خلال صحيفة صنداي تلجراف أن يطرح رؤيته لحزب العمال إذا كان يرغب في قيادته.
وكتب إد بولز وزير الخزانة وهو حليف مقرب لبراون في صحيفة أوبزرفر أن كل عضو في حزب العمال عليه مسؤولية في أن يتحقق انتقال السلطة بشكل سليم مشيرا إلى أن غياب الوحدة في الحزب قد يفيد المحافظين.
رويترز















