> لندن «الأيام» أ. ف. ب.:

رد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس السبت على الانتقادات بشأن تجهيز القوات البريطانية في افغانستان ووعد بتقديم الدعم "الضروري" لها,وفي مقابلة مع محطة بي.اف.بي.اس الاذاعية التلفزيونية التابعة للجيش البريطاني، قال بلير ان الجنود "سيحصلون على كامل الدعم والحماية" التي يحتاجونها.

ومنذ الصيف الماضي، يطالب ضباط عبر وسائل الاعلام بزيادة عديد القوات البريطانية في افغانستان منتقدين قلة تجهيزاتهم لا سيما قلة عدد المروحيات وآليات النقل المدرعة.

وقال بلير "فلنكن واضحين: اذا طلب القادة الميدانيون المزيد من التجهيزات، الاليات المدرعة او المروحيات مثلا فسيتم امدادهم بها".

واضاف "مهما كان الطلب سنقدمه لهم"، مؤكدا انه "كلما تقدمنا في مهمة ليس غريبا ان تجرى تعديلات حول ما هو ضروري وما ليس ضروريا".

وتنشر بريطانيا 5400 جندي في افغانستان اربعة آلاف منهم يشاركون في مكافحة طالبان في ولايات جنوب البلاد مثل هلمند وقندهار.

واعرب بلير عن "اسفه" لنسيان اسباب اندلاع الحرب في افغانستان.

وقال "انها نتيجة الحادي عشر من سبتمبر"، مضيفا "انها ضرورة طرد طالبان والقاعدة من افغانستان. اذا تركنا افغانستان تصبح مجددا ميدانا لتدريب الارهاب فإن ذلك سينتهي في شوارعنا وسيطال المواطنين البريطانيين".

وخلص توني بلير الى القول "ان ما تنجزه قواتنا في افغانستان يكتسي اهمية اساسية ليس من اجل امن بلادنا فحسب بل الامن العالمي".