> صنعاء «الأيام» عبدالفتاح حيدرة:

المحامي علاو بعطي الحديث لأحد المبعدين من مناطقهم في الجعاشن
جاء ذلك في تصريح أدلى به المحامي علاو أمس لـ«الأيام».
وقال:«ما أريد التأكيد عليه للمتضررين ان قضية حقوق الإنسان لها آليات مختلفة وبحاجة الى صبر طويل، وان نقدم للرأي العام ما يجري في الواقع بصدق وأمانة من خلال أقوال المتضررين، خاصة مع وجود صحف ومنها مملوكة للحكومة منها صحيفة 26 سبتمبر، تأخذ دائما في كل قضية حقوق إنسان موقفا معاديا للقضية وتسعى الى توظيفها وكأنها مسألة سياسية، ونحن نقول ان من حقهم ان يتحدثوا وان يقولوا الرأي الآخر، ولكن ليس بالضرورة ان كل قضية حقوق انسان وراءها حزب سياسي، والأمر هو مسألة حق أو باطل، ونحن عندما نعمل هذه الأعمال كمنظمة نقول للجهات الإدارية هناك مظلمة حققوا فيها وأنصفوا الناس، فإن كان الناس أهل حق أنصفوهم وإن كانوا أهل باطل اتخذوا اجراءاتكم».
وأضاف علاو قائلا: «ما يجري في الجعاشن، هذه مظلمة وكل الناس يعرفونها ونحن في اليمن ولسنا في المريخ أو دولة افريقية، ونعرف ان سلطة بعض المشائخ أقوى من سلطة الدولة لكنها لا يمكن ان تكون أقوى من السلطة الا اذا ما تواطأ معها مسئولو الدولة، وهذه مسألة تاريخية في اليمن والكل يعرفها وخاصة في (العدين) الذين يملكون الأرض والإنسان».
وقال:«بسبب الصراعات السياسية العقيمة انعدمت الحقوق والحريات للإنسان العادي وصحيفة كصحيفة 26 سبتمبر هي صحيفة ينفق عليها من أموالنا كمواطنين لا يجب ان تكون موجودة أساسا، واذا كانوا حقا منصفين فليأتوا إلينا وليقولوا لنا أنتم مخطئون بحق الشيخ وليسألونا».
وأكد أنه «عندما نعقد مؤتمرا أو لقاء ندعو كل الصحف ولكن الصحف الرسمية لا تحضر ونرسل لهم معلومات لا تنشر عندهم، وهذا سلوك أتمنى ان يتم تعديله، ومع ذلك لا يعيب أي حزب سياسي ان ينتصر لمظلوم بل يعيبه العكس سواء أكان حزب المؤتمر أم حزب معارض، فهذا ليس تهمة وليس عيبا وليس سبا ان حزبا سياسيا ينتصر لمظلمة أو لحق، ونحن كمنظمة حقوق انسان ليس لنا علاقة بهذا المعنى، نحن بأي حزب كانتماء هذا شيء وحقوق الإنسان شيء آخر، ولا نمانع بل نرحب أي مناصرة من أي تنظيم أو أي حزب أو أي قلم صحفي ينتصر لحق بغض النظر عن من هو صاحب هذا الحق».

جانب من المطرودين من مناطقهم

















