رمضان وأهمية التكافل

> «الأيام» خالد علي سالم البذيجي /عدن

> ها هو رمضان قد أطل علينا يغمرنا بروحانيته الأيمانية وفضله الجزيل,رمضان ضيف عزيز أتانا بعد فراق استمر عاما كاملا، وقلوبنا وقلوب الملايين من المسلمين في كل بقاع المعمورة تذوب صبابة وتحن شوقاً للقياه.

إنه الضيف الذي يغمر القلوب فرحة ويحيى النفوس ذكره، شهر الفضائل والخيرات، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فيه ليلة خير من ألف شهر، إنها ليلة القدر ياسعد من يفوز بها.

رمضان اشتق اسمه من الرمض (شدة الحرارة) ليربي النفوس على الصبر والهمم العالية، إنها التربية الربانية الإيمانية التي تجعل المؤمن يدرك أن له أخوة فقراء لا يجدون ما يسد حاجتهم، يشبعون يوماً ويجوعون أياماً.وبمناسبة دينية كهذه يجب على الخيرين والميسورين الذين لايخلو منهم حي أو شارع أن يمدوا يد العون والمساعدة لمن يحتاجون، وأن يدركوا أنهم مستخلفين في مال الله عز وجل .

وأن يفعّلوا روح التكافل والتراحم مما يزرع المحبة في القلوب والمودة في النفوس ويحفظ للمجتمع تماسكه وتوازنه.

والرسول صلى الله الله عليه وسلم يقول:” اتقوا النار ولو بشق تمرة” ورمضان كريم وكل عام والجميع بخير.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى