«الأيام الرياضي» تستطلع الأسباب التي أدت إلى هبوط فريق الشرارة الى الدرجة الثالثة ..نائب مدير عام المكتب:الشرارة لديه وثائق وكشوفات سليمة ومعمدة من فرع اتحاد كرة المحافظـة

«الأيام الرياضي» وحيد الشاطري :

قضية هبوط فريق نادي الشرارة اللحجي لكرة القدم إلى الدرجة الثالثة ما تزال حديث الشارع الرياضي في محافظة لحج والمهتمين بالشأن الرياضي، وكل له رأيه فيما حدث.. فيما الحزن والألم يسيطران على البيت (الشراري)، خاصة بعد أن صعق اللاعبون والإدارة والجهاز الفني والجماهير الوفية بقرار الاتحاد العام لكرة القدم الخاص بإلغاء صعود الفريق إلى الثانية،على خلفية إشراكه للاعب الانطلاق السابق (شوقي نجد عوض)، والذي شارك مع فريق نادي ردفان الحبيلين في دوري أندية الدرجة الثالثة بلحج في تصفيات تجمع سيئون المؤهلة إلى الثانية..«الأيام الرياضي» قامت باستجلاء حقيقة الأمر من أصحاب الشأن.. وهكذا خرجت بهذا الاستطلاع الشامل الذي بين أيديكم:

> وكان أول المتحدثين الأستاذ مختار عبدالسلام هزاع، نائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة لحج، حيث قال:

«كان قرار هبوط فريق الشرارة إلى الدرجة الثالثة قراراً مجحفاً وظالماً على اعتبار أن النادي لديه وثائق وكشوفات سليمة ومعمدة من قبل فرع اتحاد الكرة بالمحافظة، وإذا كان هناك أي شك بأي لاعب، فكان الأولى بالفرع أن يشعر النادي بذلك، وأن لا يقوم بتعميد استمارة اللاعب، بل إن إداري الفريق كان قد نبه رئيس فرع اتحاد القدم حول موضوع اللاعب (شوقي نجد عوض)، لكن رئيس فرع الاتحاد قال له:«على مسؤوليتي، ولن يحدث شيئاً، وسأخفي أي دليل يثبت بأن اللاعب شوقي قد اشترك مع نادي ردفان»، مؤكداً أنه حتى الاتحاد العام لكرة القدم لا توجد لديه أية وثائق أو تقارير عن التصفيات التمهيدية لأندية المحافظة، وأن كل شيء على ما يرام.. وأنا أحب أن أقول إننا مع الأندية، ومع أي شيء يخدم نجاح وتطور الرياضة اللحجية، ولكن وفقاً للقانون، وليس كما قام به رئيس فرع اتحاد قدم المحافظة، الذي جنى على فريق الشرارة بهبوطه إلى الثالثة، وهو ما يعني ذبحه للوائح والوقوع في الخروقات».

> وقال أمين عام فرع اتحاد كرة القدم بالمحافظة، الأستاذ بدر سالم شميلة:«أنا لا علم لي بقيد اللاعب شوقي نجد لنادي الشرارة، ولم أقم بالتوقيع أو الختم على بطاقة قيده.. وفي الحقيقة الموضوع فوجئ به الجميع، إذ أنه بعد انتزاع فريق نادي الشرارة لبطولة (تجمع سيئون) الكروي فوجئنا بكلام في الشارع الرياضي حول وجود احتجاج من قبل فريق نادي ريان ساه، إزاء إشراك فريق الشرارة للاعب شوقي نجد لاعب ردفان في صفوفه ولعبه له في تجمع سيئون، وأسرعت لأخبر الأخ رئيس فرع اتحاد الكرة حول الاحتجاج فقال لي: (هذا كلام ليس له أساس من الصحة).. علما بأن ختم الاتحاد يظل في حوزته، وبعد أيام من الاحتجاج تم استدعائي برسالة رسمية إلى الاتحاد العام لكرة القدم بصنعاء للتوضيح والإفادة حول اللاعب شوقي.. وحسب علمي أن قرار لجنة المسابقات بالاتحاد العام لكرة القدم قد اتخذ وفقاً للائحة المنظمة، وهو قرار مؤلم لنادي الشرارة ولاعبيه وجماهيره، ويتحمل مسؤولية ذلك من قام بالسماح للاعب شوقي باللعب وقيده، ونستغرب من صمت الجهة المسؤولة في مكتب الشباب والرياضة وفرع الاتحاد بالمحافظة والسلطة المحلية، في عدم الخوض في المسببات التي أدت إلى هبوط الشرارة.. علماً بأنني لا أتحمل مسؤولية ما حصل لنادي الشرارة، حيث أنني لم أقم بأي عمل انفرادي أو عشوائي خارج عن النظم واللوائح».

> كما أدلى بدلوه الكابتن رأفت علي كرد، مساعد مدرب فريق نادي الشرارة قائلاً:«القرار الذي اتخذ بحق فريقنا قرارغيرعادل، بل إنه مجحف تماماً بحق النادي، وبحق اللاعب شوقي نجد عوض الذي عوقب بتوقيفه عن اللعب عاماً كاملاً، وأقول هذا الكلام لأن هناك عدة عوامل تؤكد صحة طرحي، وهي أولاً: إن اللاعب شوقي ليست لديه أي مشاركة مع النادي المذكور(ردفان)، حيث أن اسمه ليس مدوناً في فرع الاتحاد العام بالمحافظة، ولا توجد لديه بطاقة منه.. وثانياً: إنه يوجد لدى نادينا الشرارة تأكيد معمد من فرع الاتحاد يفيد بأن المذكور لم يشارك مع هذا النادي.. وثالثاً: يوجد لدى نادينا الشرارة تأكيد من إدارة نادي ردفان حول هذا اللاعب.. ورابعاً: تم تسليمنا في نهاية تجمع سيئون كأس البطل، نظراً لأنه لم يقدم حينها أي احتجاج بالمكتوب إلى رئيس التجمع، وأخذنا الكأس، وفوقه شكر لإنجاحنا للتجمع حتى نهايته.. ولهذا أقول للأخ رئيس اتحاد كرة القدم العام بصنعاء، الشيخ أحمد العيسي:هل تؤخذ القرارات الحاسمة بهذه الطريقة؟.. وكان يجب الرجوع إلينا -نحن أصحاب الشأن- للتأكيد أو النفي .. أي كان الأحرى أن يأخذ الاتحاد العام الأمر بالوثائق التي لدينا.. وليس بالأقوال.. والله المستعان».

> الأخ فهد جعبل عليون مدير مكتب الشباب والرياضة بالحوطة قال:

«بصراحة شكّل قرار هبوط فريق كرة قدم الشرارة إلى الثالثة مأساة، خاصة وأن الفريق كان قد توج بطلاً لتجمع سيئون بجدارة واستحقاق.. لهذا أقول بألم: إن قرار الاتحاد العام ولجنة مسابقاته قرار ظالم وجائر، لأنه وقع كالصاعقة على فريق لاحول له ولا قوة، وكان يجب أن يتخذ الاتحاد العام قرار تجميد فرع اتحاد الكرة بمحافظة لحج عقاباً له على قيامه بكافة إجراءات إشراك لاعب ردفان شوقي نجد عوض في صفوف فريق نادي الشرارة في تجمع سيئون، علماً بأننا تحدثنا في السابق مع أصحاب الشأن الرياضي والنادي بضرورة عدم خرق القوانين.. لكن تخاذل وتعاون فرع اتحاد الكرة بالمحافظة في عملية إشراك اللاعب بطريقة همجية وبقرار فردي نتج عنه هبوط فريق قدم الشرارة.. وأنا أحمل فرع اتحاد الكرة بالمحافظة المسؤولية في هبوط فريق الشرارة،وثانيا النادي، وأتمنى من قيادة السلطة المحلية في المحافظة النظر في قضية الهبوط هذه، واتخاذ الإجراءات السليمة إزاءها».

> علي حسن ناصر محمدوه، عضو الهيئة العمومية لنادي الشرارة قال:«بصراحة الهيئة الإدارية لنادينا الشرارة فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنها وراء تمزيق الفريق الكروي وهبوطه حتى وصل إلى الدرجة الثالثة.. وهي من أعطى الاستغناء لبعض لاعبيها لينضموا لفريق نادي الشعلة الرياضي .. والإدارة الشرارية هذه غائبة لا تعمل، حيث أصبح يمثلها فقط شخصان، كما أصبح مقر النادي عبارة عن خرابة، ومكان مهجور يستخدم لمضغ القات، حتى أصبح شبيهاً باللوكندة.. وإن سقوط الفريق الكروي وهبوطه إلى الثالثة تتحمله الإدارة من خلال إشراكها للاعب (شوقي نجد) وهي على دراية بالعقوبات التي سوف تتخذ بحق النادي.. علماً بأن بعضاً من الهيئة الإدارية للنادي تقاطعت المصالح بينهم، وزرع هذا بينهم روح الانتقام والترصد والعداء، الأمر الذي جعلهم يبلغون الأندية المشاركة في تجمع سيئون والاتحاد العام للكرة بصنعاء حول اللاعب شوقي، ومدهم بالأدلة والبراهين، وكأنه مسلسل درامي اسمه (قطع العادة عداوة)، متناسين أنهم من أبناء هذا النادي العريق، الذي له أفضال كبيرة عليهم، حيث أن بعضهم كان في المنتخبات الوطنية بفضل النادي.. كما أن إدارة النادي تجاهلت دور الجمعية العمومية، وكل ما خرجت به من قرارات صائبة تخدم مصلحة النادي وتطوره وعودة الحياة إليه من جديد.. لذا نرجو من السلطة المحلية والتنفيذية ومكتب الشباب والرياضة بالمحافظة أن تشد على أيدي الجمعية العمومية، باعتبارها المالك الوحيد والحقيقي للقرار في النادي، والمحرك الفعلي للأنشطة فيه، بما في ذلك تغيير الإدارات غير الفعالة، وتصحيح الأوضاع الجارية في النادي».

> وقال الكابتن لبيب محمد علي هيكل، قائد فريق شرارة لحج:

«أثلج صدورنا كلاعبين انتزاعنا للقب بطولة تجمع سيئون الكروي، ولكننا بعد أيام سمعنا أن فريق نادي ريان ساه تقدم باحتجاج للاتحاد العام لكرة القدم بصنعاء حول إشراك فريقنا للاعب الزميل شوقي نجد في تصفيات التجمع.. وبهذا الصدد أؤكد أن مشاركة اللاعب تمت بطريقة سليمة، وبتأكيد من قبل فرع الاتحاد بالمحافظة، الذي عمل كافة الإجراءات الرسمية لمشاركته، وفوجئنا بعد ذلك أن عقوبة اتخذت بحقنا بتهبيطنا إلى الثالثة، وتضييع كل مجهوداتنا في يوم وليلة، ونحن الذين هزمنا كل الفرق في تجمع سيئون بجدارة وإخلاص.. لذا أقول: إن قرار لجنة المسابقات مجحف بحقنا.. ونرجو إعادة النظر فيه.. علماً بأننا من الفرق الفقيرة لكن العريقة التي لها تاريخ طويل ناصع البياض.. ونحن لم نفز بالتتويج في هذا التجمع إلا بكفاحنا وعرقنا وتعبنا، وحرام يذهب كل ذلك أدراج الرياح.. لذا أرجو من الاتحاد العام النظر في الموضوع باهتمام وعدالة ، ليكون قرارهم في الأخير رد اعتبار لرياضة لحج وفريقها الكبير والعريق (الشرارة)».

> وكان ختام استطلاعنا مع اللاعب شوقي نجد عوض الذي يدور هذا الحديث حوله.. إذ قال لنا :«أنا شاركت مع نادي ردفان في تصفيات الدرجة الثالثة لأندية محافظة لحج بعد اتفاقي مع رئيس نادي الانطلاق، بعد الانتهاء من التصفيات مباشرة وتم إعطائي الاستغناء للعودة إلى نادي الانطلاق، وقبل مشاركة فريق الشرارة في تجمع سيئون المؤهل إلى الدرجة الثانية جاء الأخ رئيس فرع اتحاد الكرة بالمحافظة، وتم لقاءه برئيس نادي الانطلاق.. وأصر الإثنان على مشاركتي مع نادي الشرارة، حيث قالا أنهما سيستكملان الإجراءات اللازمة..وأنه ما عليّ إلا أن ألعب فقط، وهكذا تم الأمر.. أما بالنسبة للعقوبة التي اتخذها بحقي اتحاد عام الكرة ولجنة مسابقاته، والقاضية بتوقيفي عاماً كاملاً فهو قرار ظالم ومجحف، خاصة وأنني لستُ أنا المتسبب بمشاركتي في صفوف الشرارة في تصفيات تجمع سيئون.. وأرجو من الاتحاد العام لكرة القدم الرجوع عن قراره خدمة لتطور موهبتي في نادي الانطلاق».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى